هل فكرت فى أى يوم من الأيام فى أن تقوم بعمل جهادى فى بلدك و فشلت ؟

    شاطر
    avatar
    شموخ الحق
    Admin

    المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    هل فكرت فى أى يوم من الأيام فى أن تقوم بعمل جهادى فى بلدك و فشلت ؟

    مُساهمة  شموخ الحق في الأربعاء فبراير 10, 2010 12:05 am

    هل فكرت فى أى يوم من الأيام فى أن تقوم بعمل جهادى فى بلدك و فشلت ؟



    - اقرأ هذا الموضوع :





    - المرحلة الأولى:



    =========



    - فى البداية يسمع بعض الشباب الملتزمين لبيانات و خطب الشيخ أسامة و الشيخ أيمن و الشيخ أبى يحى الليبى و الشيخ أبى مصعب عبد الودود و تحريضهم على الجهاد و من ثم يبدئ فى الإهتمام بهذه الفئة من الأمة و يبدئ فى متابعة أخبارهم فى جميع الجبهات و يبدئ فى البحث عن كل شئ يخص هذه الفئة و هنا يكتشف الواقع المر الأليم و هنا يبدأ فى الإنغماس فى متابعة المواقع الخاصة بالتيار السلفى الجهادى مثل مواقع







    {شبكة الليوث الإسلاميةشبكة الشوري الإسلامية- شبكة المجاهدين الإلكترونية - شبكة شموخ الإسلام - شبكة الفلوجة الإسلامية - شبكة الحسبة }







    - وكلما نظر إلى الواقع الأليم تأكد من صدقهم و خوفهم على الإسلام و حرصهم على مصلحة الأمة







    - ثم ماذا بعد ذلك ؟ أتدرى ماذا ؟











    - يحس هؤلاء الشباب أن الشيخ أسامة و اتباعه من المجاهدين هم الطائفة المنصورة و أنه واجب عليهم نصرتهم بالفعل و القول و طبعا يكون عند هؤلاء الشباب الملتزم حديثا حماسة شديدة جدا







    - ومن ثم يبدؤا فى دراسة الكتب الشرعية و الموساعات الجهادية و تكون هذه الكتب لعلماء التيار السلفى الجهادى أمثال ** الشيخ أبى محمد المقدسى و الشيخ أبي قتادة فك الله أسره و الشيخ أبى يحى الليبى و الشيخ يوسف العييرى رحمه الله و الشيخ فارس آل شويل الزهرانى ( أبى جندل الأزدى ) فك الله أسره و الشيخ عطية الله و الشيخ حمود الشعيبى رحمه الله و الشيخ عطية الله و الشيخ أبى مصعب السورى فك الله أسره و الشيخ المجاهد أبى مصعب الزرقاوى رحمه الله و الشيخ أبى بكر ناجى و كل ذلك يكون عن طريق الإنترنت.











    - و هنا يصبح لى هؤلاء الشباب مرجعية هامة جدا و كبيرة و شاملة فى كل الأقسام الشرعية و الفكرية و العسكرية.







    -و بعد ذلك يحاول هؤلاء الشباب تنفيذ ما قرأوه و درسوه على أرض الواقع سواء بالهجرة إلى ساحات الجهاد أو بالعمل فى بلادهم الواقعة تحت حكم العملاء و الخونة من أبناء جلدتنا و التى يوجد بها أيضا قوات صهيو صليبية و سفارات و مراكز مخابرات و ما شابه ذلك من وسائل الإحتلال المتخفى.







    - المرحلة الثانية :



    ===========







    - هنا سنتحدث عن أن هؤلاء الشباب سيقومون بعمليات جهادية فى بلادهم ضد الصهاينة و الصليبيين و المرتدين من أعداء الملة و الدين فهنا على هؤلاء الشباب أن يسألوا أنفسهم عدة أسئلة هامة جدا :











    - أولا :



    ===



    - أول شىء سيفعلونه أنهم سيقومون بتوفير المال اللازم لهذه العملية لأن المال عصب الجهاد وهذا أول سؤال هل تستطيع جمع المال؟ يجب أن تسأل نفسك هذا السؤال











    - ثانيا:



    ===



    - البحث عن طريقة آمنة لشراء السلاح و المتفجرات هل تستطيع إيجاد طريقة آمنة لشراء السلاح و المتفجرات ؟ يجب أن تسأل نفسك هذا السؤال











    ثالثا:



    ===



    - تحديد الأهداف و رصدها التى سيتم تدميرها هل تستطيع تحديد هذه الأهداف و رصدها بدقة و عناية؟ يجب أن تسأل نفسك هذا السؤال











    =====



    و الآن جاء الدور على أهم سؤال و الذى يجب أن يكون قبل كل الأسئلة السابق ذكرها







    - هل الأشخاص الذين سيشاركون فى هذه العملية معك يصلحون لمثل هذا النوع من العمليات الجهادية النوعية الخاطفة و التى يكون لها تأثير قوى فى نفسية العدو و أمثلة هذه العمليات كثيرة جدا







    - و لكن هل تعرف لماذا يكون هذا السؤال هو أهم سؤال







    - لأنه حدث فى بعض التجارب الهامة و التى كاد أن يكون لها أثر كبير و لكن قدر الله لها أن لا تتم







    - هل تعلم لماذا لم تتم



    لأنه عندما اجتمع الشباب و مروا بكل المراحل التى ذكرناها كان يوجد بينهم بعض الأشخاص لم يتم اختيارهم بدقة و لم يتم اختبارهم فى كل الأقسام التى ذكرناها و لم يتم دراسة شخصياتهم و لم يعرف الشباب هل ما لديهم هذا حماس أجوف أم أنه حماس محمود عن عقيدة و عمق دراسة و عن فهم و عن صدق و جدية فى حمل هم الأمة أم أنه مجرد كلام فى وقت الراحة و فى الهواء الطلق و فى مسجد مكيف وسط الأحباب و الأصحاب







    - و نتيجة لهذا الخطأ الخطير فى اختيار هؤلاء الشباب و الثقة الزائدة فيهم عن اللازم و حينما حان وقت الجد و العمل الشاق المرهق الجاد جدا الذى يحتاج إلى إسود و رجال صادقين مع الله







    - حدث منهم ما لم يكن متوقعا أبدا







    - حيث اهتزت قلوبهم و ارتعشت أجسادهم



    و لم يتركوا عذرا إلا و أتوا به حتى يخرجوا من هذه العملية بعد أن فات الوقت و حينها لم يكن أمامهم لكى لا يحسوا بالذنب و بتألم ضمائرهم







    - إلا أن يقوموا بالذهاب إلى العلماء و الدعاة المخالفون للتيار الجهادى الرافضون لتلك العمليات و حين قام هؤلاء الشباب بإخبارهم



    بأن هناك شباب يريدون أن يقوموا بعمليات هذه الأيام فى بلادنا و يدعوننا لمشاركتهم فيها و نحن نريد أن نعرف هذه العمليات شرعية أم لا ؟!!!











    - كان رد العلماء المخالفون للتيار الجهادى







    - أن هذه العمليات غير شرعية و أنه يجب عليكم الإبلاغ عن هؤلاء الشباب و إن لم تفعلوا ذلك فأنتم آثمون











    - و لن أكمل فلكم أن تتخيلوا ما حدث بعد ذلك



    ========================


    - عليكم الرجوع إلى الأسئلة السابقة مرة أخرى و دراستها جيدا


    اللهم انصر عبادك المجاهدين فى سبيلك فى كل مكان آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 4:19 pm