حماس تأكل أبناءها ! تحت عنوان : استشهد في مهمة جهادية

    شاطر
    avatar
    شموخ الحق
    Admin

    المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    حماس تأكل أبناءها ! تحت عنوان : استشهد في مهمة جهادية

    مُساهمة  شموخ الحق في الخميس مارس 04, 2010 8:31 am


    حماس تأكل أبناءها !
    حمى الاغتيالات والتفجيرات.. ومرض الصراعات والخلافات على النفوذ في كتائب القسام

    خاص : سوسن الوضاح
    تحت عنوان : استشهد في مهمة جهادية تخفي حماس حقيقة مقتل أعضاء بارزين معروفين في صفوف جناحها العسكري " كتائب القسام " الذين تؤكد مصادرنا العليمة أنهم قضوا في عمليات تصفية حسابات و" قتل منظم " تمارسها مراكز القوى المتصارعة في المستوى القيادي السياسي , وأمراء التيارات المتنفذة في الجناح العسكري لحركة حماس .
    وتحت يافطة "الوسطية والاعتدال " ومحاربة التطرف والتشدد تنسب حماس المسئولية عن تفجيرات متتابعة شهدها قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة إلى " جماعات سلفية " تعتبرها حماس خطرا حقيقيا على مشروعها , فكثيرا من عناصر " الجماعات" كان قد انشق دون إعلان عنها " حماس" أو انسحب منها مخاطرا لينضم إلى " الجماعات " بعد وصولهم لقناعات معززة والأدلة المادية الملموسة بأن قيادات حماس توظف وتستغل معانى الجهاد والمقاومة لخدمة نفوذها في سلطة دنيوية ابتغاها الشيوخ والأمراء الكبار في المستويين السياسي العسكري .
    رصدنا الصراعات الداخلية في حماس التي بدأت بالظهور كصخور نارية متطايرة تؤشر على بركان يغلي في العمق , فكل عمليات حرف الأنظار , التعتيم , الإخفاء , التمويه , التستر بالعصمة والطهارة لم تفلح في منع وصول الحقائق إلى فضاء متاح مكنتنا من الاستحواز على وقائعها وبياناتها من أسماء وتواريخ وأماكن والأعمال وأهدافها ونوعيتها ونتائجها .
    من حق الرأي العام الاطلاع على ما يجري داخل حركة تدعي الحصانة النوعية في مواجهة الاختراقات الأمنية , وتصر على نفي وجود صراعات داخلية ما بين تيارين رئيسيين أحدهما يمسك بمصادر التمويل والحسابات البنكية السرية ويتبع له أقوى تيار في حماس " الجهاز العسكري " كتائب عز الدين القسام والى جانبهم قيادات سياسية , وآخر مازال مغمورا غير قادر على الجهر بمواقفه .
    استخدم المتصارعون على النفوذ إمكانياتهم وخبراتهم في عمليات الاغتيال والتفجيرات للتصفية أو الترعيب بتفجيرات كانت بمثابة رسائل تحذير ليس أكثر .
    التصفيات والاغتيالات .. مهمة جهادية !!
    خرجت عائلة النواتي عن صمتها وأعلنت أن ابنها محمد شعبان النواتي النشيط في كتائب القسام الذي قتل مع احمد محمد حجازي جراء انفجار عبوة ناسفة في الشجاعية بتاريخ 24 نوفمبر2009قد تم تصفيته في إطار الصراعات والخلافات الداخلية في صفوف حماس , وفندت عائلة النواتي رواية حماس وادعاءاتها المعلنة بأن ابنهم قتل في مهمة جهادية .
    قبل حادثة النواتي بيومين أعلنت حماس بتاريخ 22 نوفمبر 2009 وفاة النشيط في القسام هاني رزق اثر انهيار نفق على الحدود في رفح , لتنكشف الحقيقة بعد ذلك ويظهر أن الضحية كان قد وجد مقتولا بسلاح ناري في ظروف غامضة .
    وبتاريخ 23 ديسمبر 2009 تمت تصفية الناشط في كتائب القسام محمد جمال أبو هاشم في انفجار عبوة ناسفة .
    إعلانات حماس عن وفيات نشطائها بمهام جهادية لم تقنع عائلة محمد سعيد علي حسونة التي طلبت من من حماس تفاصيلا وافية عن مقتله بتاريخ 11 شباط 2010, لكن حماس رفضت إعطاء العائلة أية تفاصيل رغم حسونة كان يعمل في مكتب وزير الداخلية .
    بعد هذه الحادثة بأيام قليلة وبتاريخ 22 شباط 2010قتل قائد فصيل في كتائب القسام ضياء فتحي الكحلوت بعبوة ناسفة في منطقة خانيونس .
    التفجيرات رسائل لمن يهمه الأمر
    خلال شهري شباط كانون الثاني الماضيين شهدت غزة موجة انفجارات ثبت بعد قراءة دقيقة للأماكن والسيارات والمواقع المستهدفة أنها القتل عمدا كان هدف معظم التفجيرات , وكذلك ردع الخصوم برسائل تفجير تحذيرية .فالتفجيرات التي نتج عنها تدمير سيارات لقيادات عسكرية في حماس , طالت مساجد معروفة كمناطق نفوذ لبعض مشايخ حماس العاملين في كتائب القسام ولم ينج المستوى السياسي منها .
    بتاريخ 27 شباط 2010عثر مرافقو القيادي بحماس أحمد بحر على عبوة ناسفة مجهزة للتفجير قرب منزله حيث تم استدعاء خبراء المتفجرات وتفكيك العبوة , واثر ذلك شنت حماس حملة اعتقالات في صفوف نشطاء من حماس يقطنون بجوار منزل بحر .
    " القسام " تنقلب على هنية
    أما اعتراف القسامي أدهم محمد علي مقداد بأن الناشطين في القسام : (مهدي طالب) و(اياد نصيو) هما اللذان زوداه بالعبوة لتفجيرها أمام منزل اسماعيل هنية , وكذلك مداهمة منزلي المذكورين واعتقالهما فور الحادث ومصادرة عبوات ناسفة وأجهزة تفجير عن بعد , يثبت بالدليل القاطع بأن الانفجارات الثلاث التي وقعت بتاريخ 22 شباط 2010 بعد منتصف الليل قرب منزل إسماعيل هنية استهدفته مباشرة , بخلاف ما أعلن عنه النائب صلاح البردويل بأن الحادث كان عرضيا وان الانفجار ناجم عن عبث أحد الفتيان بعبوة كان بصدد تجريبها !!. نتائج تحقيقات أجهزة حماس أفادت بأن تفجير العبوات تم بواسطة التحكم عن بعد . وأن أدهم مقداد معروف بانتمائه لحركة حماس.
    فتوة باسم نعيم !
    بلغت عمليات تفجيرات التصفية والصراعات والخلافات الداخلية في حماس ذروة لنشاطها في شهري كانون الثاني وشباط 2010 , مستهدفة قيادات ميدانية في حركة حماس منها : إطلاق نار من قبل شخصين يستقلان دراجة نارية على الدكتور محمد التبان - القيادي بحماس – بتاريخ7شباط 2010حيث أصيب بجروح في الساق , المصادر من داخل حماس تفيد بأن خلافا كان قد نشا بين باسم نعيم وزير الصحة في حكومة حماس والدكتور التبان اثر اقالة نعيم للتبان من مهام عمله كمدير لقسم الولادة في مشفى الشفاء بغزة , المعلوم أن اسم القسم اشتهر خلال الحرب على غزة بعد نشر معلومات أفادت بأن قيادات من الصف الأول من حماس اختبأت فيه واتخذته كملجأ طوال أيام الحرب على غزة في العام 2009.
    "الإخوان " يخطفون الأخوات !
    المتصارعون على النفوذ في حماس لم يوفروا الناشطات من عمليات الاقصاء بشتى الوسائل فقد تعرضت نور خالد غباين من حي التفاح بغزة وهي رئيسة الكتلة الإسلامية في جامعة الأقصى لعملية اختطاف أثارت مخاوف عائلتها التي اكتشفت بعد ساعات أن ابنتهم موجودة في مستشفى ناصر بخانيونس نتيجة لتعرضها لإصابة نفسية وبدنية جراء ما حصل لها على أيادي من كانت تعتبرهم إخوة لها في حماس .فقد أفادت المخطوفة أن خاطفيها قد ابتزوها وهددوها بنشر صور مشينة .
    دغامشة حماس على الخط
    بتاريخ 22 كانون الثاني 2010 استهدف الناشط في القسام " ضابط في شرطة حماس " محمد ابو قينص ( ابو حمزة ) بعبوة ناسفة زرعت أسفل سيارته , لينجو هذه المرة أيضا بعد بضعة محاولات جرت لتصفيته على خلفيه معلومات تؤكد ضلوعه بعمليات تصفية وقتل لأشخاص من عائلة دغمش .
    صراع على الأجهزة الأمنية
    وتعرض أحمد ابو القرايا الذي يعمل في جهاز ألأمن الداخلي لحماس لعملية تصفية استهدفته بتاريخ 23 كانون الثاني – يناير 2010 في منطقة اليرموك بغزة لكن التفجير أتى على سيارته الجيب التي كان معتادا الحركة بها .
    وبعده بثلاث أيام بتاريخ 26 كانون الثاني تعرض ماهر اللي نائب قائد الشرطة البحرية التابعة لحماس لعملية تصفيه نجا منها , لكن التفجير دمر سيارته الجيب .
    .
    وبذات اليوم بتاريخ 13 كانون الثاني 2010 انفجرت عبوة ناسفة عند بوابة منزل الناشط في كتائب القسام محمد سامي العرعير في حي الشجاعية بغزة . الانفجار خلف أضرار مادية بالمنزل وهلعا عند سكانه وفي البيوت المجاورة .
    وفي صباح يوم الأربعاء 13 كانون الثاني 2010 اعتقلت اجهزة حماس الأمنية عناصرا من شرطتها في مركز الرمال بغزة اثر انفجار أتى على احدى سيارات المركز والعثور على ثلاث عبوات حارقة اسفل ثلاث جيبات أخرى تعود للمركز ذاته
    انتقلت عدوى الخلافات الداخلية بحماس الى الجماعات الصغيرة المتحالفة معها فتأتي المعلومات من داخل الأجهزة الأمنية لحماس بأن التفجير الذي استهدف الناشط في لجان المقاومة الشعبية ايمن المزيني ونجا منه بينما دمر سيارته أتى بعد ساعات قليلة على محاولة اغتيال حميد دغمش الذي نجا أيضا وادى الانفجار إلى تدمير الجيب الخاص به. ليأتي ذلك كله متزامنا مع اعلان لجان المقاومة الشعبية عن احباط محاولة اغتيال زكريا دغمش قائد الوية الناصر صلاح الدين بتاريخ 10 كانون الثاني 2010.
    الثالثة فجرا من يوم 22 شباط 2010 انفجرت عبوة ناسفة أمام مسجد الخلفاء في مخيم جباليا . وفي عملية سابقة تم استهداف المسجد الأبيض بغزة بتاريخ 20 كانون الثاني –حيث تم اكتشاف عبوة ناسفة عند بوابة المسجد.
    استنساخ اغتيال المبحوح
    وادخل عاصف كحيل العضو القيادي في القسام باسم مستعار الى مشفى الشفاء بغزة وهو في حالة شديدة الخطورة جراء إصابته بتسمم بتاريخ 13 شباط 2010 . ويعتقد من خلال تحليل المعلومات أن كحيل تعرض لعملية تصفيه بأسلوب جديد , وان مستهدفيه استفادوا من عملية اغتيال القيادي محمود المبحوح في دبي بواسطة السم.
    اكتشف بعض المستهدفين العبوات قبل انفجارها , فمنهم من حظي بعملية تفكيك قبل أوان انفجارها كما حصل مع الناشط في القسام عرابي البنا من سكان حي الصبرة بغزة بتاريخ 9 كانون الأول ديسمبر , ومنهم من نجا ولكن الضرر الحريق دمر سيارته ومثاله التفجير الذي دمر بتاريخ 21 كانون الأول –ديسمبر2009 سيارة خالد الغرة وهو ناشط كبير في كتائب القسام وملازم أول في شرطة حماس , ووالأمر عينه حصل للناشط في كتائب القسام ايضا فراس ابو عيدة الذي يعمل بنفس المجموعة مع عرابي البنا .قبل أيام من محاولة تصفية رئيس مجموعته البنا .
    سرقة حلال !!
    وتأجج الخلاف الداخلي ليبلغ الأطر الطلابية في حركة حماس , حيث انتهز بعضهم حالة الفوضى الأمنية ليسطو على الملفات والحواسيب وهذا ما حصل لمقر مؤسسة أصدقاء الطالب التابعة لحماس في شارع النصر بغزة التي تعرضت للنهب يوم 1 كانون الثاني يناير 2010.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 20, 2017 10:43 pm