يا حماس.. إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون

    شاطر
    avatar
    شموخ الحق
    Admin

    المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    يا حماس.. إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون

    مُساهمة  شموخ الحق في الإثنين مارس 08, 2010 7:36 am

    يا حماس.. إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون

    ----------------------------------------------------

    قطاع غزة للإخوان المسلمين وغير مسموح للقاعدة بالتواجد فيه ، وإذا علمنا أنكم تريدون عمل قاعدة في القطاع سنمسحكم مسحاً .... هذا ما قاله قائد كتائب القسام للشيخ أبي عبد الله المهاجر "السوري" أمير جماعة جند أنصار الله.
    وهذا ما نفذته كتائب القسام بالفعل بعد فترة قصيرة من إعلان الشيخ أبي عبد الله المهاجر ولاءه لقاعدة الجهاد ، حيث شنت حرب إبادة على جماعة جند أنصار الله بدأتها بمصادرة أسلحتها التي أعدتها لجهاد اليهود وحاولت اعتقال أمير الجماعة لتسليمه للمخابرات المصرية - التي اتهمت حماس بإيواء عناصر من القاعدة في القطاع وطالبت بتسليمهم - وانتهت بالتصفية الجسدية لعشرات المجاهدين وحفظة القرآن الكريم والمطلوبين لإسرائيل في مجزرة مسجد ابن تيمية وإعدام الشيخ المجاهد أبي عبد الله المهاجر الذي طالما علّم حماس ودرب كتائب القسام وأحضر لهم المعدات التدريبية العسكرية من الخارج ودربهم على الأساليب الحديثة في القتال وإعداد وتجهيز المتفجرات .

    قبل تلك الأحداث كانت حماس تعتبر الشيخ المهاجر وجماعته مقربين لها ، بل كان شباب المنهج السلفي الجهادي يشكون ان جماعة جند أنصار الله تابعة لحماس وأن حماس هي من أنشأها لتجميع الشباب السلفي الجهادي في جماعة واحدة تكون تحت عين حركة حماس وسيطرتها . لكن تلك النظرة للشيخ المهاجر وجماعته تغيرت بعد أن أعلن مطالبته لحماس بتحكيم الشريعة الإسلامية بدلاً من القوانين الوضعية التي تفرضها حكومة حماس على الناس وتجبر الناس على الالتزام بها ، وعندها ناصبته حماس العداء وبدأت بالتضييق عليه رغم ان الشيخ المهاجر كان يؤكد أنه لا يكفر حماس وكان يرفض أن يضم في صفوف جماعته أحداً ممن يقول بكفر حماس ، وكان يكرر ان هدفه هو قتال اليهود وتحرير الاسرى وكان يرفض القيام بأي عمل داخل القطاع من شأنه ان يحدث تصادم مع حماس.

    حماس تختلق الذرائع للقضاء على السلفية الجهادية

    بدأت حماس باختلاق الذرائع لضرب هذه الجماعة التي اعلنت ولاءها للقاعدة كما ضربت من قبل جماعتي جيش الإسلام وجيش الأمة فقتلت عناصر الاولى واعتقلت قادة وأفراد الثانية وصادرت سلاحها ، فصادرت قوات حماس أسلحة المجاهدين أثناء رجوعهم من تنفيذ عملية جهادية ضد العدو الصهيوني سقط فيها عدد من الشهداء والجرحى نتيجة القصف الإسرائيلي ، واقتحمت حماس بيوت أفراد من الجماعة وصادرت أسلحتهم ومعداتهم الجهادية ، وتم التعرض للمجاهدين أثناء تنفيذهم لعمليات جهادية ضد العدو الصهيوني ، وتم منع شيوخ وخطباء المنهج السلفي الجهادي من الخطابة وإلقاء دروس العلم في مساجد القطاع ، وتم مصادرة عدد من المساجد التي يؤمها السلفيون الجهاديون رغم أن حماس تستحوذ على مئات المساجد في قطاع غزة وتستخدمها لانشطتها الحزبية ودعايتها السياسية ، وبلغ الامر ذروته بمحاولة إلصاق تهمة تفجير عرس آل دحلان بخانيونس بهذه الجماعة فحوصرت شقة تستخدمها الجماعة وحوصر أفرادها بداخلها وطلب منهم التسليم وإلا تعرضوا للقتل فسلم المجاهدون انفسهم وتبين فيما بعد أن الجماعة بريئة من تلك التهمة وأن عناصر من أفراد القسام هم من قاموا بالتفجير ، وبعد ذلك بلغت الخسة مبلغها عندما حاول جهاز الأمن الداخلي اعتقال الشيخ ابي عبد الله المهاجر أثناء خروجه لأداء صلاة الفجر لكن الله سلمه من أيديهم.

    وتواصل المكر الشيطاني لحماس لضرب السلفية الجهادية باختلاق ذريعة جديدة وهي ضم مسجد شيخ الاسلام ابن تيمية لوزارة الاوقاف ومنع الشيخ عبد اللطيف موسى إمام المسجد وخطيبه ومؤسسه من الخطابة ، وكانت حماس تعلم علم اليقين أن السلفيين الجهاديين سيرفضون مصادرة مسجدهم الأخير وتحويله إلى مسجد حزبي لحماس ، وهو ما كانت تريده حماس بالضبط.
    فبعدما توجهت حماس بطلب إلى الشيخ عبد اللطيف موسى إمام ومؤسس المسجد لتسليمه إلى الأوقاف رفض الشيخ ذلك وأعلن أنه سيوجه خطبة نصيحة إلى حكومة حماس يطالبها بالتحاكم إلى شرع الله.

    لكن حماس كانت قد بيتت أمرها وجهزت قواتها لمهاجمة المسجد ولم تعطِ للوساطات والحوار سوى ساعات معدودة فقط!

    فقرار الحسم باقوة المسلحة كان متخذاً عند حماس منذ الليلة السابقة ليوم الجريمة المنكرة حيث كان يتم تعبئة وتحريض عناصر القسام لمهاجمة المسجد ووصف المجاهدين وحفظة القرآن بداخله انهم تابعين لفتح ودحلان! = سؤال لمن لديه ذرة عقل او دين او ضمير : هل يحتاج إجراء إداري مثل ضم مسجد للاوقاف لحملة عسكرية يشارك فيها مئات المسلحين بعضهم قوات خاصة جاءت من خارج مدينة رفح مزودين بالأسلحة المتوسطة والثقيلة والصواريخ ومدافع الهاون والعبوات التفجيرية الضخمة وقذائف الآربي جي المضادرة للدروع ؟!! = .
    لقد حشدت حماس قواتها واعدت خططها مسبقاً للهجوم على المسجد وروجت بين ابنائها طوال الأشهر الماضية للجريمة أن هذا المسجد والمجاهدين بداخله وإمامه عملاء لفتح ودايتون - لم يكن بين عشرات الشهداء الذين قتلهم حماس في المسجد شخص واحد فتحاوي!! - وروجت حماس افكاً وزوراً وكذباً وافتراءاً أن مسجد ابن تيمية تابع لرام الله وقد دعاهم الشيخ عبد اللطيف موسى مراراً وتكراراً للمباهلة لتنزل لعنة الله على الكاذبين واعلن في دروسه وخطبه أكثر من مرة حكم الإسلام في العلمانية وأن الحركات العلمانية هي حركات كافرة خارجة عن الإسلام وأن العلمانيين كفار - وهو ما لم تقله حماس رغم شدة خلافها مع فتح - فكيف تزعم حماس أن الشيخ مع فتح وهو يقول فيها ما لم تجرؤ حماس على التصريح به!.

    وقد استبيحت دماء الموحدين وقصف المسجد بمختلف أنواع الأسلحة والصواريخ وتم تفجير بيت الشيخ العالم الصادع بالحق ودعوة التوحيد بعد زرعه بالمتفجرات حيث قتل الشيخ وعدد من أبنائه كما تم اعدام قائد المجاهدين الشيخ ابي عبد الله السوري الذي لم تستطع روسيا القضاء عليه في الشيشان ولم يستطع الصرب قتله في البوسنة ولم يستطع الامريكان اغتياله في العراق وافغانستان لكن جنود القسام أراحوا اليهود والامريكان والروس والصرب من هذا القائد المجاهد بسبب كذبة اخترعتها حماس وصدقها ابناؤها ولا زالوا يرددونها وهي ان المجاهدين قد قتلوا المسئول في القسام الشمالي رغم ان الجميع يعترف ان الشمالي قتل اثناء وجوده وسط تبادل اطلاق النار وقد اعتقلت حماس جميع المجاهدين في المسجد ولم تستطع توجيه تهمة قتل الشمالي لأي أحد منهم وقد بدات المعلومات أخيرا تظهر أن قاتل الشمالي هو أحد أفراد كتائب القسام عن طريق الخطأ!!!
    فبأي ذنب استبيح المسجد وسفكت دماء المجاهدين الموحدين حفظة القرآن الكريم؟!
    لم يطالب الشيخ عبد اللطيف موسى بشيء يبيح دمه فقد صدع بالحق وبين حقيقة واقع حماس المتحاكمة بملء إرادتها للقوانين الوضعية واعلن استعداده للعمل خادما لحماس اذا طبقت شرع الله فهل اجرم الرجل في هذا؟!

    كيد حماس لم يثن المجاهدين عن جهادهم

    توقعت حماس ان ينفض الناس عن المنهج السلفي الجهادي بعد ان رأوا بأم اعينهم عاقبة من يلتزم بمنهج الإسلام وأن مصيره هو القتل والاعدام حتى لو كان داخل بيت الله او في سيارة اسعاف او على سرير المستشفى ، لكن ما حدث هو ما كانت تحذره حماس حيث ازداد يقين الناس بانحراف حماس عن دين الله وهم يرون أصحاب اللحى يوادون اعداء الله كارتر وبلير وامثالهم ويبغضون اهل التوحيد والجهاد .
    لقد ازداد انتشار السلفية الجهادية في قطاع غزة وازداد عدد الشباب التاركين لصفوف حماس والملتحقين بالسلفية الجهادية وهو الامر الذي لم تعد حماس تستطيع منعه.

    محاولة جديدة لضرب السلفية الجهادية

    هذا الانتشار للسلفية الجهادية واستمرار ترك عناصر القسام لحركتهم المخالفة للشريعة دفع قادة حماس للتفكير في سبل جديدة للقضاء على هؤلاء الذين كشفوا حقيقة حماس امام الناس ، فبدأت حماس تتهم المجاهدين السلفيين ظلما وزوراً وبهتانا بأنهم مسئولين عن تفجيرات داخلية - ثبت ان معظمها من تنفيذ عناصر حماس - لتشويه صورة السلفية الجهادية بعد ان خاب مسعاهم سابقا في تخويف الناس من المجاهدين السلفيين وأنهم سوف يفجرون الاسواق والمحلات التجارية والمدارس كما زعم خطباء حماس كذبا وافتراءاً فلم ير الناس شيئاً من تلك الافتراءات لأن المجاهدون وجماعاتهم عضّوا على جراحهم ووكلوا امرهم لله المنتقم الجبار.
    ويتواصل كل يوم الافتراء والتشويه ضد السلفية الجهادية فلا يمر وقت حتى يصرح احد قادة حماس كوزير الداخلية فتحي حماد ومدير جهاز الامن الداخلي بعدم وجود للقاعدة في القطاع ! رغم ان هناك أكثر من سبع جماعات تعلن جهاراً أنها على فكر ومنهج القاعدة وهناك الكثيرين ممن لم ينضووا لاي جماعة يحملون فكر ومنهج القاعدة فلماذا يستمر قادة حماس في كذبهم ونفيهم للواقع الذي يشهد أن معظم عمليات تفجير الجيبات والجرافات الإسرائيلية والاشتباكات مع جنود الاحتلال على الحدود وإطلاق الصواريخ انتقاما للمسجد الاقصى الذي يهدد بالهدم هو من تنفيذ الجماعات السلفية الجهادية الموالية للقاعدة ومعظم الشهداء بعد الحرب على غزة هم من السلفية الجهادية؟!
    ويتواصل الافتراء والكذب لإثارة الناس وشحن نفوسهم ضد القاعدة فخطباء حماس الذين احتلوا المنابر يلقون على الناس الأكاذيب دون ان يرد عليهم احد خوفا من الاعتقال على يد أمنهم الداخلي فتارة يزعمون مسئولية الجهاديين السلفيين عن وضع عبوات وآخرها محاولة اغتيال اسماعيل هنية رغم ان حماس نفسها ووزارة الداخلية نفوا رسمياً ذلك وأعلنوا ان ما حدث هو انفجار داخلي لعبوة كان أحدهم يعدها في بيته ورغم ذلك استمر خطباء حماس وافرادهم على المنتديات يردون كذبة ان السلفية الجهادية حاولوا اغتيال هنية! وذلك لإيجاد المبرر على الهجوم مرة أخرى على المجاهدين الذين أصبحت المهمة الاولى لحماس اليوم هي ملاحقتهم ومطاردتهم واقتحام بيوتهم والدخول على زوجاتهم داخل غرف نومهن دون استئذان واعتقالهم اثناء تنفيذهم العمليات الجهادية ضد اسرائيل وتوجيه التهم لهم باعتبار ذلك جريمة توجب العقوبة!!

    فهل سيستفيق أولي الألباب والنهى في حماس ويكفوا أيدي أجهزتهم عن المجاهدين ويمنعوا الفتنة التي يزرع بذورها الحاقدين على منهج الإسلام ممن تسلموا زمام الامور في أجهزة امنهم ووزاراتهم وخطبائهم.


    مؤسسة دعوة الحق للدراسات والبحوث
    منقوووووووووووووووووول

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 4:23 pm