الأشقر ينتظر مصادقة مشعل لخلافة حماد في داخلية حماس

    شاطر
    avatar
    شموخ الحق
    Admin

    المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    الأشقر ينتظر مصادقة مشعل لخلافة حماد في داخلية حماس

    مُساهمة  شموخ الحق في الثلاثاء مارس 09, 2010 10:40 am

    الأشقر ينتظر مصادقة مشعل لخلافة حماد في داخلية حماس
    حياد الاخبارية: تقرير خاص : نقلت تقارير صحفية عن مصادر مطلعة في حركة 'حماس' يوم الأثنين، وصفها للأوضاع التي تعيشها حماس حاليا، بأنها 'حالة من الهذيان الاقتصادي والأمني، التي تهدد بفقدان سيطرتها على
    قطاع غزة'، معتبرة أن 'ذلك قد يدفع الحركة إلى إشعال الوضع داخل كل الأراضي الفلسطينية'. وأفادت التقارير بأن 'أحداث القدس جاءت لتصرف الانتباه عن بوادر انفجار داخلي، يهدد تماسك حماس'، مشيرة إلى حدوث انفلات ذي منحى جنائي في الوضع الأمني بالبلاد، متمثلا في وقوع انفجارين قرب منزل القيادي في حماس إسماعيل هنية، في منتصف فبراير الماضي، وتبين فيما بعد أن منفذي هذه الانفجارات، مجموعة من العاملين المحتجين على تأخر صرف رواتبهم، وتبع ذلك خلاف نشب بين مسئول داخلية حماس، فتحي حماد، وبين هنية، لاتخاذ الأول قرارات منفردة بتعيين عناصر جديدة في داخليته، دون الرجوع إلى أي شخص في حماس'.

    وأكدت المصادر المطلعة أن 'إقالة وشيكة تنتظر حماد، وأن تلك الإقالة تنتظر الموافقة عليها من قيادة الحركة في دمشق'، لافتة إلى أن إسماعيل الأشقر، الذي يشغل منصب رئيس لجنة الأمن والداخلية، في المجلس التشريعي، هو المرشح الأبرز ليكون خليفة لحماد.

    وأشارت المصادر إلى 'العلاقة المتأزمة بين وزير الخارجية السابق محمود الزهار، وكل من هنية، ورئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، والتي ظهرت إلى السطع مؤخرا، نتيجة صفقة الجندي الأسير في غزة جلعاد شاليط، والخلاف حول توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية'، منوهة إلى أن 'الزهار يؤيد إتمام صفقة شاليط وتوقيع اتفاق المصالحة، فيما يرفض كل من هنية ومشعل، إحراز أي تقدم في الملفين، أو تغيير في الوضع الحالي، ويدعمهما في ذلك، كتائب القسام، التي باتت تخشى من فقدان نفوذها داخل القطاع، وتعرضها للثأر والانتقام، إذا تمت المصالحة بين فتح وحماس'.

    وأوضحت المصادر أن 'كتائب القسام لاتزال تفرض طوقا أمنيا مشددا على القطاع، لمنع إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، وهو ما يشكل تضييقا على الجماعات الدينية الأخرى داخل غزة، حيث لا تستطيع الجماعة السلفية القيام بأي عمليات ضد إسرائيل، نظرا للسيطرة الأمنية المتشددة من قبل القسام عليها'، مضيفة أن 'هذه الأمور عجلت بنشوب خلاف بين حركتي الجهاد وحماس، تدخلت إيران لاحتوائه، إذ طالبت الجهاد بضرورة وجود نوع من التوافق بينها وبين حماس، وعدم مخالفاتها لأوامر الحركة المسيطرة على القطاع'.

    وأكدت المصادر 'أن الأخطر من ذلك، هو عدم استفزاز إسرائيل بأي نوع من أنواع المقاومة، ولكن من دون الإعلان عن ذلك'، موضحة أن 'كتائب القسام أجبرت هنية ، على دفع رواتب المنضوين تحت لوائها عن شهر فبراير الماضي كاملة، في ظل وضع مالي متأزم للحركة داخل القطاع، في وقت لم تصرف حماس رواتب العاملين المدنيين بالأجهزة الأمنية الأخرى'.

    وعلم (أمد) من مصادر مقربة بحركة حماس أن موظفي الحركة الذين يتقاضون رواتب عالية لم يستلموا بعد رواتبهم حتى اليوم ، مما أثار حفيظة البعض منهم ، واكتفت الحركة بتسليم رواتب العناصر ذات الرواتب والرتب الدنيا ، وهذا الشهر الثالث الذي تقوم به حركة حماس بتقسيم تقبيض الرواتب زمنياً بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها .

    من جهتها حركة حماس نفت أنباء استقالة او النية بإقالة حماد ، الذي ظهر يوم الأحد برفقة هنية في مقر ' كلية الشرطة' ، وقال هنية في حفل تكريم لأوائل الطلبة :' البعض يريد أن يشغلنا عن ذلك بالشائعات والأكاذيب لأنه لا يريد لهذه الحكومة الاستمرار .، مؤكداً أن هذه الألاعيب لن تفلح لأنه لا يوجد تنافس على المواقع ، ولا يوجد صراع أجيال أو صراع على المناصب كما ولا يوجد ممالك أمنية ، فالكل مسخر لخدمة دينه وشعبه وعقيدته' على حد تعبيره

    وكان قد نفى حماد نفسه أنباء استقالته وهو يفتتح مقراً لشرطة حماس في مدينة خانيونس الاسبوع الماضي قائلاً :' ها أنا على رأس عملي...'.

    فيما أكد مصدر مطلع لـ (أمد) أن قرار إقالة حماد جاء بسبب تقرير اتهمه بإستغلال منصبه وتقوية نفوذه خاصة في شمال قطاع غزة ، وإختلاسات مالية ، والانفراد بقرارات استيلاء على أملاك حكومية، واتخاذ قرارات دون مرجعية وخاصة الاعلان عن تجنيد عناصر جدد في داخلية حماس .

    وقال المصدر :' حماس تصدر قرارا ساخناً ثم تجد أن وقته غير مناسب فتقوم بتبريده لوقت ملائم ، ونفيه عشرات المرات ، وبعدها تطبقه دون أن يشعر به أحد وهذه سياستها لكي تمتص نقمة البعض خاصة اصحاب النفوذ والذين لهم أتباع أمثال فتحي حماد '.

    ويعتبر إسماعيل الأشقر النائب عن كتلة التغيير والاصلاح عن دائرة شمال قطاع غزة ، من المتشددين في الحركة ، وحسب المعلومات التي توفرت في عام 2007 قبل الانقلاب بأيام كان له دور في إغتيال القيادي بحركة فتح ابو المجد غريب ، أذ حول بيته الى غرفة عمليات للمهاجمين ، بسبب قرب منزله من منزل غريب .

    وهو متزوج وأب لولد، وخمس بنات ، من مواليد مخيم جباليا سنة 1962، يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة، ويعتبر مؤسس ورئيس المركز العربي للبحوث والدراسات حاليا،و المدير التنفيذي لمركز النور للبحوث والدراسات سابقاً، و رئيس مجلس إدارة صحيفة الرسالة الأسبوعية الناطقة بأسم حركة حماس في قطاع غزة ، وعضو مؤسس لحزب الخلاص الوطني الإسلامي المقرب من حماس ونائب أمينها العام، وعضو قيادة حركة 'حماس' ومكتبها الإداري عامي: 1989م و1996م ، ورئيس لجنة الأمن والداخلية في المجلس التشريعي .



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 23, 2017 5:48 am