كلمات مهداة إلى المجاهدين المطلوبين من جيش الإسلام

    شاطر
    avatar
    خطاب رفح
    Admin

    المساهمات : 88
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    كلمات مهداة إلى المجاهدين المطلوبين من جيش الإسلام

    مُساهمة  خطاب رفح في الأحد مارس 14, 2010 12:58 am

    كلمات مهداة إلى المجاهدين المطلوبين من جيش الإسلام

    ----------------------------------

    أيها المطلوبون .. امضوا على الدرب ولا تهنوا
    بقلم :عبد الإله بن سليمان البدري أيها المطلوبون ...
    لا تلتفتوا إلى ما يقال فيكم ، ولا تبتئسوا بما يردده من يدعي العلم والحكمة وبعد النظر ومعرفة مصالح الأمة ، فأنتم والله من يعرف مصلحة الأمة وأنتم من يريد الخير لأمته لا هم ..
    أيها المطلوبون ...
    لكم مني هذه الخواطر ، ولا أشك والله أنكم خير مني وأفضل ، ولكن هي والله تواصل على الدرب معكم ، وعربون محبة بيني وبينكم ، وودت والله أني بصحبتكم أروح وأجيء ، وأحميكم من هؤلاء الطغاة وأعوانهم وجنودهم ، وأن نحري دون نحوركم وصدري دون صدوركم ، ولكن أملي في الله كبير وظني في الله حسن ، فأنتم على خط النار الأول ، وأنا وأمثالي - وهم كثر ولله الحمد- يقفون على الخطوط الخلفية والمساندة ويتمنون منكم الإشارة فقط لترون منا ما يسركم ويشفي قلوبكم بإذن الله ...
    فهذه الكلمات من أخ لكم يحترق في داخله من مظاهر الكفر والردة والضلالة العلنية ، ومن نسج خيوط الكذب والافتراءات عليكم وعلى منهجكم الواضح البيّن ، ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل ..
    أيها المطلوبون ..
    يقول الله تعالى : ( إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم ويغفر لكم ) إن يعلم الله في قلوبكم الإيمان والتصديق به وبرسوله وأن وعده بنصر جنده المؤمنين حق عليه - حق تفضّل منه لا إلزام عليه - ووعد لهم منه سبحانه ؛ يؤتكم ويعطكم ويعوضكم خيراً وأفضل مما أخذ منكم ، ولئن أخذ الطغاة منكم الحرية في هذه الأيام ، وأخذوا منكم أشياء أنتم أعرف بها منا وصبرتم مع ذلك وصدقتم الله في العمل لدينه وعلم الله صدقكم عوّضكم الخير كله وألبسكم لباس الشكر ، فافهموا جيداً هذه الآية ، وأجهدوا أنفسكم على تحقيقها ...
    أيها المطلوبون ...
    يقول عز وجل : ( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ، وترجون من الله ما لا يرجون ) انظروا إلى هذه الآية وإلى تعزية الله لكم وربطه سبحانه على قلوبكم ، فيقول : إن كنتم تعانون منهم وتجدون منهم أذى بل وربما حصل منهم ضرر عليكم ! فإنهم والله ليجدون أشد مما تجدون أنتم !! ولماذا ؟
    لأنكم ترجون من الله ما لا يرجون هم منه ...
    أنتم تريدون الجنة والشهادة - أسأل الله أن يتفضل علينا وعليكم بها ويكرمنا جميعاً - وهذا هو ما يجعلكم تصبرون على الأذى والأضرار والبلاء ، وهم لا يريدون إلا إرضاء رؤوسهم وأسيادهم بأنهم فعلوا كذا وكذا وأنهم تمكنوا من إحباط العمل الفلاني !! حتى وإن طبّل لهم الكذبة ممن يدعي العلم والفقه بأن قتيلهم شهيد !! وأنهم على خير كبير لحفظ البلد من خطر الإرهابيين !! فالجنود هم أول من يعلم كذب هذه الفتاوى الضالة المضللة ... وحتى من كان يقف في صف الطاغوت وهو لا يرى إلا أنه ولي أمر له !! فإنه لا يلبث إلا قليلا ثم تبدأ عنده المبادئ في التخلخل شيئاً فشيئاً لما يرى من التناقض الهائل بين ما يدعيه ولي أمره وبين ما يفعله ، وهذا فضل من الله .
    أيها المطلوبون ..
    يقول الله تعالى : (( وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون )) إنكم أديتم ما عليكم من التبيين وإبراء الذمة تجاه الناس ، فلا تأخذكم العاطفة تجاه من لا يريد الهداية ولا يريد أن يسلك مسالكها ، فقد بيّنتم - جزاكم الله خيراً - في إصداراتكم الصوتية والبصرية وغيرها ووضحتم للجميع من أنتم وما هو منهجكم وماذا تريدون ، فلا يضر بعد ذلك من هلك على بيّنة وضل بعدما عرف الحق .
    أيها المطلوبون ..
    قال رب العزة والجلالة : ( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ) سنة ربانية وآية إلهية لا تتبدل ولا تتحول ، عاقبة السوء لا تكون إلا لمن أساء ابتداءً !! والمكر هو الخداع والتحيّـل والعمل القبيح الذي لا يرضاه الله عز وجل ، والتضليل على الناس وعلى مداركهم وعلى عقولهم لا يدوم طويلاً !! فربما تستطيع أن تكذب على كل الناس بعض الوقت !! وربما تستطيع أن تكذب على بعض الناس كل الوقت !! ولكنك لا تستطيع أن تكذب على كل الناس كل الوقت !! لأن الحق لابد في النهاية أن يظهر وينجلي ، وجاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا .
    أيها المطلوبون ..
    نحسبكم والله حسيبكم ولا نزكي على الله أحداً أنكم من الغرباء المذكورين في الأحاديث النبوية الشريفة لما نراه من تمسككم بالحق في زمن ظهرت فيه إشارات الكفر والردة وعلاماتهما للبرية وعدم وجود المعين والناصر لكم ، وما نسمعه من تكالب المنافقين وعلماء السوء عليكم ورميهم لكم بأنكم خوارج مارقين !! لا لشيء إلا لترضية الطاغية الأعظم ، ورغبة منهم في تيسير أمورهم .
    ولقد قرأت جواباً للشيخ حسن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمة الله على الجميع - عن سؤال ورد له عن قوله صلى الله عليه وسلم :" للعامل منهم أجر خمسين "... إلخ ، فقال بعد أن ذكر الحديث بتمامه : " إذا عرفت ذلك ، فالمعنى الذي لأجله استحق الأجر العظيم والثواب وساوى فضل خمسين من الصحابة إنما هو لعدم المعاون والمساعد " وقال :" فالمستقيم على المنهج السوي والطريق النبوي عند فساد الزمان ومروج الأديان ؛ غريب !! ولو عند الحبيب !! إذ قد توفرت الموانع وكثرت الآفات وتظاهرت القبائح والمنكرات ، وظهر التغيير في الدين والتبديل ، واتباع الهوى والتضليل ، وفقد المعين ، وعز من تلوذ به من الموحدين ... وانتشر شر المنافقين ، وعيل صبر المتقين ، وتقطعت سبل المسالك ، وترادفت الضلالات والمهالك ، فالموحد بينهم أعز من الكبريت الأحمر ... فنظرت إليه شزراً العيون ، وأتاه الأذى من كل منافق مفتون ، واستحكمت له الغربة !! وتقطعت كبده مما جرى في دين الإسلام ... ومع هذا كله فهو باق على الدين الحنيف مستقيم ، وبحجج الله وبراهينه مقيم ، فبالله قل لي : هل يصدر هذا إلا عن يقين وصدق راسخ في الجنان ، وكمال توحيد وصبر وإيمان ، ورضا وتسليم لما قدره الرحمن ، وقد وعد الله الصابرين جزيل الثواب ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) وقد قال بعض العلماء رحمهم الله تعالى : " من اتبع القرآن والسنة ، وهاجر إلى الله بقلبه ، واتبع آثار الصحابة ، لم يسبقه الصحابة إلا بكونهم رأوا رسول الله عليه الصلاة والسلام .. وعند أحمد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ ، فطوبى للغرباء " قيل يا رسول الله ومن الغرباء ؟ قال :" النزّاع من القبائل " .. وفي رواية :" قيل ومنهم يا رسول الله ؟ قال :" الذين يفرون بدينهم من الفتن " أ هـ بتصرّف يسير من الدرر السنية 8 /91 وما بعده . فإن لم ينطبق هذا الكلام عليكم الآن فلا أعتقد أنه ينطبق على أحد في هذا الزمان ...
    أيها المطلوبون ..
    اعلموا أنكم في امتحان من الله تبارك وتعالى واختبار ، لينظر من الصادق في نصرة دينه من غيره ، وليجزيكم أجركم ويعلي شأنكم ويرفع ذكركم إن أنتم صبرتم وشكرتم وعملتم لله رب العالمين ونصرتم هذا الدين الذي لا يقوم إلا على أكتاف الرجال الصادقين !!
    إنكم تعلمون أن هذا الطريق وعر وصعب وفيه من الابتلاءات ما الله به عليم ولكنه يسير على من يسره الله عليه ولا تلبث العقبات إلا وتتحول إلى لذات ، ويستعذب فيه المجاهد العذاب بأنواعه مادامت النفس متعلقة بربها ومتمسكة بكتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ...
    أيها المطلوبون ..
    أنتم السابقون ونحن اللاحقون !!! لئن أعلنوا عنكم اليوم فلسوف يعلنون عنا في الغد القريب ، فما هذه إلا خطط للحرب على دين الله تبارك وتعالى ومحاولات لطمس معالم الهدى والحق المبين من قلوب العالمين - فحسبنا الله ونعم الوكيل – ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .. ولا تزال الأسماء مستمرة ، وقافلة المطلوبين تزيد يوماً بعد يوم مادام همّ نصر الإسلام يعيش في قلوب شباب الأمة ...
    أيها المطلوبون ..
    الثبات عزيز ، وهو من الله عز وجل ، لا يناله الشخص إلا بعد الصدق مع الله ، والصدق أيضا في التعامل مع قضايا الأمة واستشعار المسئولية التي قامت على كاهل المسلم الموحد والتي تحملتها الأجيال جيلاً بعد جيل (( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلا )) فلا تميلوا للعدو ولا تداهنوا في دين الله ، واعلموا أن الله مع الصابرين ...
    أيها المطلوبون ..
    إن الأمة الإسلامية مقبلة على مرحلة حرجة ، والعدو يتربص بها من القدم ومازال يحيك المؤامرات تلو المؤامرات ، ولا حل لتخليصها إلا بالجهاد في سبيل الله ، والدعوة إليه بكل ما نملك ، وتحريض المسلمين الموحدين لاستنقاذ بلاد المسلمين من أيدي أعداء الله المشركين ، وأيضا جهاد المرتدين والطواغيت الذي دخلوا في طاعة الكفار ونبذوا الإسلام وراء ظهورهم كأنهم لم يعرفوه ! فهذه مهمتنا الآن في هذا الوقت العصيب ، ومهمتكم أنتم على وجه الخصوص ، فتوكلوا على الله واحتسبوا خطواتكم وكلماتكم ، وحركاتكم وسكناتكم ، وشمروا عن ساعد الجد والاجتهاد ، فقد اشتد الكرب ، وتفاقم الهول والخطب ، والله المستعان وعليه التكلان ..
    أيها المطلوبون ..
    لقد انقسم أهل الوقت من طلبة العلم وحملته بين مجاهر بإنكار الحق قد لُبِّسَ عله أمر دينه ، أو مداهن مع هؤلاء وهؤلاء ، غاية مراده وقصده المضي مع الناس وسلوك طريقهم وإرضائهم ، أو ساكت معرض عن نصرة الحق وأيضا نصرة الباطل ويرى أن الكفاف أسلم ، وأن هذا الرأي أحكم ، فقولوا لي : من يقوم بنصر الحق ويبينه للناس ؟؟ ويكشف الشبهة عنه ؟؟ وهم قليل والله الذين حملوا هذا الهم على كواهلهم وتجشّموا الصعاب من أجل تحقيق هذا الهدف !! فالله معهم والله معينهم ...
    أيها المطلوبون ..
    " قل لمن لا يخلص نيته ، لا تتعب " ، اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول والعمل ، اللهم اجعل أعمالنا وأقوالنا خالصة لوجهك الكريم ، الله لا تجعل للنفس فيها حظاً ، ولا للشيطان فيها نصيباً ، ولا للناس فيها رياءً ولا سمعة ، الله إنا نسألك الشهادة في سبيلك صابرين محتسبين مقبلين غير مدبرين ضد أعدائك الكفار في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة بعد طول إثخان في أعدائك يا رب العالمين ، اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 10:07 pm