تساؤلات إلى كتائب القسام!! كيف قبلتم بحراسة وحماية قتلة المسلمين بان كيمون وتوني بلير!!

    شاطر
    avatar
    شموخ الحق
    Admin

    المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    تساؤلات إلى كتائب القسام!! كيف قبلتم بحراسة وحماية قتلة المسلمين بان كيمون وتوني بلير!!

    مُساهمة  شموخ الحق في الأحد مارس 21, 2010 4:23 pm

    تساؤلات إلى كتائب القسام!! كيف قبلتم بحراسة وحماية قتلة المسلمين بان كيمون وتوني بلير!!
    من كان يظن أن من كانوا بالأمس مجاهدين يقاتلون أعداء الأمة اليهود ويفجرونهم في القدس وتل ابيب يتحولون إلى حراس لبان كي مون رأس المنظمة الدولية المجرمة التي تحارب المسلمين في كل مكان ! وكيف يرضى من تربوا في المساجد على آيات الجهاد والقتال أن يكونوا حماة ودروعاً تحمي المجرم توني بلير قاتل أطفال العراق وأفغانستان مبعوث الرباعية التي تعمل جاهدة لتثبيت كيان إسرائيل في المنطقة كواقع معترف فيه !
    وكيف يقبل من شعارهم الجهاد سبيلنا أن يكونوا مدافعين بصدورهم عن أعضاء الكونغرس الامريكي المجرمين سند إسرائيل المتين!
    وكيف يبرر من قرأ التوبة والأنفال أن يصطفوا بسلاحهم وعتادهم على طول الطريق من إيرز إلى رفح للذود عن حياة مجرم الحرب وعدو المسلمين مرشح الرئاسة الامريكية جون كيري حليف إسرائيل القوي!؟
    وكيف يستعد من يضحي بنفسه في سبيل الله أن يريق دمه دفاعاً عن خافير سولانا ووزراء الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو المسيئين للإسلام ورسولنا الكريم؟!
    كيف يبرر "مجاهدو القسام" دفاعهم وحمايتهم لقادة الكفر في الشرق والغرب الذين يصرحون من قلب غزة بدعمهم لإسرائيل وحقها الأبدي في الوجود؟!
    وهل "مجاهدو القسام" مستعدين لسفك دم أي مجاهد مسلم قد يتجرأ على محاولة إيذاء أعداء الله بلير وكيري وامثالهما وشفاء صدور المؤمنين منهم!؟
    كيف تبرر كتائب القسام للمجاهدين في العراق وأفغانستان حمايتها وحراستها لأعدائهم الامريكان القتلة المجرمين؟!
    أين عقيدة الولاء والبراء التي يحملها أصحاب الذقون واللحى المصطفون على طول الطرقات للذود عن قادة الكفر والإجرام !! أليس فيهم رجل رشيد يقتص من هؤلاء المجرمين؟! أليس فيهم غيور على حرمات المسلمين المنتهكة على أيدي هؤلاء القتلة المجرمين؟! أليس فيهم من يحس بعذابات الموحدين العراقيين والصوماليين والأفغان؟!
    وهل الجهاد عند كتائب القسام أصبح نضالاً وطنياً داخل حدود تراب غزة فقط ولا يعنيهم المسلمون المهانون في كل مكان على يد من يرحبوا بهم في غزة ويستقبلونهم ويوفروا لهم الأمن والحماية!
    ألا يقف أبناء القسام لحظة تفكير ويسألوا انفسهم إلى أين يقودهم قادتهم السياسيون الذين ارتضوا بالديمقراطية منهجاً وبالقانون الأساسي الوضعي مرجعاً وحكماً وبالعلاقات مع زنادقة العرب وأعداء الامة الغربيين سبيلاً!
    ألا يفكر أبناء القسام أبناء المساجد كيف صار حالهم من مجاهدين للعدو إلى حراس لحدوده يلاحقون المجاهدين ويمنعونهم من نصرة الأقصى الأسير ، ومن مرابطين في سبيل الله يرقبون توغلات العدو إلى حراس أمنيين يوقفون سيارات المجاهدين السلفيين ويصادرون أسلحتهم ويزجونهم في زنازينهم المظلمة!
    ألا يفكر أبناء القسام إلى أين أوصلهم قادتهم السياسيون بعد ان كانوا يقتلوا في الشهر الواحد أكثر من 50 جندياً ومستوطناً صهيونياً رغم قلة عدتهم وعتادهم تلك الايام فإذا بهم اليوم بفضل سياسة قادتهم لم يقتلوا طوال أربع سنوات بما فيها معركة حرب غزة 30 جندياً إسرائيل رغم امتلاكهم من القوة والعتاد أضعاف مضاعفة عما كان لديهم من قبل!
    ألا يتساءل أبناء كتائب القسام كيف كانوا رغم عمالة سلطة فتح وتنسيقها الأمني مع اليهود وملاحقتها لهم ينفذون أروع العمليات داخل الكيان الصهيوني ، أما اليوم في ظل سيطرة قادتهم السياسيين فقد أصبح الشعب يتحسر على أيام العزة تلك!؟
    ألا يتساءل أبناء القسام ويفكروا للحظة كيف يتلاعب بهم قادتهم السياسيون ، ففي الماضي كانت الصواريخ حقاً مشروعاً وبداية للنصر الموعود ، واليوم صاروا يصفونها تماماً كما يصفها الخائن عباس وزمرته ويستهزئون بها وبمطلقيها ويكيلون لهم أقذر التهم؟!
    ألا يتساءل أبناء القسام كيف أوصلهم قادتهم السياسيين إلى أن أصبح عدد القتلى من المسلمين الموحدين المجاهدين في بيوت الله أكبر من عدد من قتل على أيديهم من اليهود في نفس الفترة؟!
    حق على من دخل كتائب القسام بنية الجهاد في سبيل الله أن يراجع نفسه ويصحح مساره ويعلم ان طريق حماس اليوم ليست الطريق المستقيم.
    سؤال أخير : لو أن المجاهدون في أفغانستان او العراق استقبلوا بنيامين نتنياهو او شمعون بيرس او أدنى مسئول إسرائيلي بماذا سيصفهم أبناء كتائب القسام؟!

    مؤسسة دعوة الحق للدراسات والبحوث

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 10:07 pm