البازيــات المضللــة والمتناقضــة للملــة الحنيفيــة الإبراهيميــة

    شاطر

    شموخ الحق
    Admin

    عدد المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    البازيــات المضللــة والمتناقضــة للملــة الحنيفيــة الإبراهيميــة

    مُساهمة  شموخ الحق في الجمعة مارس 26, 2010 5:29 am

    البازيــات المضللــة والمتناقضــة للملــة الحنيفيــة الإبراهيميــة

    --------------------------------------------------

    الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ....

    أولا ًوبادئ ذي بدئ نحمد الله تعالى على اخواننا في شبكة شموخ الإسلام ، ونسأل الله تعالى أن يحفظهم ويبارك فيهم وينفع بنا وبهم ، ونسأل الجبار المنتقم أن يأخذ بأعداء المنتديات الجهادية ، وأن يجمد الدم في عروقهم ، ويرينا فيهم أياما ًسوداء .....

    إن الخطأ والزلل يقع من أي انسان كان ، ولكن عظيم خطبه إذا استمر بغيه وظلمه بعد ما يوجه ويذكر فيه ، ويذكرنا ذلك بالشيخ عبدالعزيز بن باز مفتي المملكة العبرية السلولية ، وسأذكر هنا بعض الفتاوى التي مثلها من ولاة أمره ، بل والتناقض الواضح والصريح في فتاويه !!




    وقد صدق ابن الجوزي – رحمه الله – حينما قال : واعلم؛ أن عموم أصحاب المذاهب يعظم في قلوبهم الشخص فيتبعونه من غير تدبر بما قال، وهذا عين الضلال، لأن النظر ينبغي أن يكون إلى القول لا إلى القائل، كما قال علي رضي الله عنه للحارث بن حوط وقد قال له: "أتظن أنا نظن أن طلحة والزبير كانا على باطل؟!" فقال له: "يا حارث انه ملبوس عليك، ان الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله" ا . هــ



    وسآتي لكم إن شاء الله تعالى بعدة فتاوى شطح فيها وضل ، بل وكان ضلاله متعدٍ لغيره ، وشهادة العلماء الربانيين ، والمجاهدين الصادقين خير برهان ٍعلى ذلك ، ليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ..



    وعنـــــونـــــت لـــــك

    البازيات المضللة والمتناقضة
    للملــة الحنيفيــة الإبراهيميــة




    وأذكركم قوله تعالى : (( وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ))


    قد يسأل البعض لماذا ابن باز وقد ولى ومات ؟
    إن الأمر مهم بذكر منهج هذا الرجل لأن له أتباع كثر ، بل اتخذ بعضهم منهجه ، مسلكا ًلدعوته ، وطريقا ًصحيحا ًقويما ً له ، بل ألفت في منهجه واتباعه الكثير ، حتى أن بعض الائمة الأعلام لم يبلغوا هذه المنزلة من علماء السلف السابقين ؟ بل وصل الأمر أن هناك ثوبا ًبازيا ً! ودعوة بازية ! وعلم بازي ! بل وصار منهج ابن بازسببا ًلكثير من الناس يدعوهم للدخول في موالاة الطواغيت وعداوة أهل السنة والتوحيد، ويحاربون الله ورسوله والمجاهدين، سالكين سبيل ابن باز! يدفع بها الشباب ضريبة ما حث وبلغ .. ولاحول ولاقوة إلا بالله ..


    قال الشوكاني رحمه الله : ان العلم وكثرته وبلوغ حامله إلى أعلى درجات العرفان : لا يسقط عنه شيئا من التكاليف الشرعية، بل يزيدها عليه شدة، ويخاطب بأمور لا يخاطب بهاالجاهل، ويكلف بتكاليف غير تكاليف الجاهل، ويكون ذنبه أشد وعقوبته أعظم .
    (1)

    ابن بــاز .. والصلــح مع اليهــود



    1) افتى ابن باز - قبل ان تصل أوامر امريكا لآسلول بقبول الصلح مع اليهود علانية - بأن حل "القضية الفلسطينية" هو الجهاد ولا حل لها سوى الجهاد، فقال: (فإنني أرى أنه لا يمكن الوصول إلى حل لتلك القضية، إلا باعتبار القضية إسلامية، وبالتكاتف بين المسلمين لإنقاذها، وجهاد اليهود جهاداً إسلاميا، حتى تعود الأرض إلى أهلها، وحتى يعود شذاذ اليهود إلى بلادهم التي جاءوا منها) اهـ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الأول، جواب سؤال نصه: (كيف السبيل وما هو المصير في القضية الفلسطينية التي تزداد مع الأيام تعقيدا ًوضراوة ؟
    2) أفتى بعد أن وصلت الأوامر من "البيت الابيض" لآل سلول بقبول الصلح - علانية - بجواز الصلح مع اليهود:
    أ) فقال: (ننصح الفلسطينيين جميعا بأن يتفقوا على الصلح، ويتعاونوا على البر والتقوى، حقنا للدماء، وجمعا للكلمة على الحق، وإرغاما للأعداء الذين يدعون إلى الفرقة والاختلاف) اهـ "حكم الصلح مع اليهود في ضوء الشريعة الإسلامية نصيحة مهمة"
    ب) وقال: (فهذه أجوبة على أسئلة تتعلق بما أفتينا به من جواز الصلح مع اليهود وغيرهم من الكفرة صلحا مؤقتا أو مطلقا على حسب ما يراه ولي الأمر) اهـ ولي الأمر هنا ياسر كفرات ؟ مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن: "أجوبة على أسئلة تتعلق بالحوار السابق حول الصلح مع اليهود"، ونشرت أيضاً في جريدة "المسلمون"، (عدد520)، (19/8/1415) هـ.
    3) وليته وقف عند تجويز الصلح مع العدو اليهودي، بل صار من دعاة التطبيع وتبادل فتح السفارات! حيث سئل: (هل يجوز بناء على الهدنة مع العدو اليهودي تمكينه بما يسمى بمعاهدات التطبيع من الاستفادة من الدول الإسلامية اقتصاديا وغير ذلك من المجالات، بما يعود عليه بالمنافع العظيمة، ويزيد من قوته وتفوقه، وتمكينه في البلاد الإسلامية المغتصبة، وأن على المسلمين أن يفتحوا أسواقهم لبيع بضائعه، وأنه يجب عليهم تأسيس مؤسسات اقتصادية، كالبنوك والشركات يشترك اليهود فيها مع المسلمين، وأنه يجب أن يشتركوا كذلك في مصادر المياه كالنيل والفرات، وإن لم يكن جاريا في أرض فلسطين؟)، فاجاب: (لا يلزم من الصلح بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين اليهود ما ذكره السائل بالنسبة إلى بقية الدول، بل كل دولة تنظر في مصلحتها، فإذا رأت أن من المصلحة للمسلمين في بلادها الصلح مع اليهود في تبادل السفراء والبيع والشراء، وغير ذلك من المعاملات التي يجيزها شرع الله المطهر، فلا بأس في ذلك) اهـ . الإنجاز في ترجمة عبد العزيز بن باز
    ======================================


    قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني: (... فماذا كانت النتيجة لغياب الافكار الواضحة... والتوحيد الصحيح؟ ماذا جر علينا ؟ ويلات وأي ويلات، بل غياب الفهم الصحيح هو الذي يجعل أولئك العلماء يخرجوا لنا كل يوم قيحة، يتشكل أمام ناظريكم بأنها فتوى شرعية تستند إلى كتاب وسنة، وهي لا تعدو أن تكون قيح أفكار وعلالة رجل مريض، يقولها لا يفهم شيئا من دين الله عز وجل، سوى أنه يبصر مسائل الخلاف كما يبصر ذاك العربي مسائل الخلاف في النحو والأعراب وما شابه ذلك، ماذا فهم من توحيد الله عز وجل، ثانياً؛ ماذا فهم هذا الرجل من واقع الحال في هذه الفتوى؟... وأنا لا أريد أن أتكلم عن هذه الفتوى التي سمعتم شيئاً عنها، لا أريد أن اتكلم عليها بالتفصيل، لكن هل فهم ذاك المفتي - كائناً من كان - بوطياً كان.. أو بازياً لا يلتقط إلا جيف الأرض، إذا كان هذا الرجل يقول مثل هذه الكلمات، فهل يفهم معنى الصلح مع اليهود؟ هل هو كما فهمه صلاح الدين، فصالح حينا جيوب بعض الصليبن تفرغا لقتال بعض الجيوب الأخرى؟ هل فهم ان أطول ورقة؛ أمنية، في قضايا الصلح بين المرتد الحسين وبين الكافر رابين، كانت أطول ورقة عقدت في هذه الصفقة هي الورقة الامنية، ونعني بالورقة الأمنية؛ هي ورقة قائمة على عداء كل من عادى هذه البلد، بمعنى لو ان رجلاً الآن في الاردن تكلم عن اليهود بكلمة سب أو شتم، ولو قرأ أية وفسرها على غير وجهها الذي يريده الحاكم بأمره، الذي يملك جزرة وعصا، ماذا ستكون نتيجته ؟. . . أي غباء نحن نعيش فيه وأي جهل يعشش في أفكارنا؟ كونت لجنة أردنية من أجل صياغة الكتب المدرسية بما يوافق عملية السلام والصلح مع اليهود، قال رئيس اللجنة؛ ان اعظم ما يصادفنا في موضوعنا هي الآيات القرانية التي تتكلم عن اليهود، كيف نعالجها؟ ماذا نصنع فيها؟ أفهم هؤلاء ما معنى الصلح الآن؟ هل هو ايقاف الحرب أم حمل أهل الإسلام للدخول في طوائف اليهود؟) اهـ من شريط "مصائب وهموم"، خطبة جمعة .


    قال الإمام اسامة بن لادن مخاطباً ابن باز: (ونحن سنذكركم... ببعض هذه الفتاوى والمواقف التي قد لا تلقون لهابالاً، مع أنها قد تهوي بها الأمة سبعين خريفًا في الضلال، كي تدركوا معنا ولوجانبًا من خطورة هذا الأمر والآثار السيئة المترتبة عليه... ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمى بهتانًا بـ "السلام مع اليهود" والتي كانتفاجعة للمسلمين،حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قررإظهار ما كان يضمره من قبل، من الدخول في هذه المهزلة الاستسلامية مع اليهود،فأصدرتم فتوى تبيح السلام مطلقًا "أو" مقيدًا مع اليهود، فما كان من رئيس وزراء العدوالصهيوني وبرلمانه إلا أن صفقوا لها وأشادوا بها، كما أعلن النظام السعودي عقبهاعن نيته في تنفيذ المزيد من التطبيع مع اليهود... وكأنكم لم تكتفوا بإباحة بلاد الحرمين الشريفين لقوات الاحتلال اليهودية والصليبية، حتى أدخلتم ثالث الحرمين في المصيبة بإضفائكم الشرعية على صكوك الاستسلام التي يوقعها الخونةوالجبناء من طواغيت العرب مع اليهود، إن هذا الكلام خطير كبير، وطامة عامة لما فيهمن التدليس على الناس والتلبيس على الأمة... ونذكركم هنا بفتواكم السابقة في هذا الشأن، لما سئلتم عن السبيل لتحرير فلسطين،فقلتم أنه "لا يمكن الوصول إلى حل لتلك القضية إلا باعتبار القضية إسلامية،وبالتكاتف بين المسلمين لإنقاذها، وجهاد اليهود جهادًا إسلاميًا حتى تعود الأرضإلى أهلها، وحتى يعود شذاذ اليهود إلى بلادهم")


    وقال الإمام أيمن الظواهري: (استمعت مع الملايين من ابناء الأمة الإسلامية إلى نشرات الأنباء وهي تنشر عبر الأثير فتاوي عبد العزيز بن باز، وهو يدعو المسلمين إلى الصلاة في المسجد الأقصى ، ويبيح التجارة والتعامل مع إسرائيل، ثم سمعت رد رئيس وزراء إسرائيل إسحاق رابين على ابن باز مرحبا ومحييا فضيلة المفتي، ولم أستغرب أن تصدر مثل هذه الأقوال من مثل ذلك الرجل كما استغربها كثيرا ً من الناس، فإن لي في ذلك الرجل رأيا ًلا زلت متمسكاً به... ولكن الحق أبلج والباطل لجلج، إن ابن باز وطائفته هم علماء السلطان الذين يبيعوننا لأعدائنا في مقابل راتب أو منصب، وإن غضب من غضب، ورضي من رضي) اهـ "ابن باز بين الحقيقة والوهم"، نشرت في "مجلة المجاهدون"، العدد (11)، (3/ شعبان/1415)


    ابن باز لا يجهل مخالفة "معاهدات الإستسلام" للشريعة، ولا يجهل ضررها وخطورة التطبيع مع العدو اليهودي، فقد وجهت إليه اكثر من رسالة تنصحه بالتراجع عن فتوى الصلح مع اليهود، وتبين له خطورة مثل هذه المعاهدات، ومن هذه الرسائل، رسالة قدمها كل من المشايخ: (حمود عبد الله التويجري، عبد الله بن محمد بن خنين، عبد الله بن حسن القعود، صالح بن محمد الونيان، حمود بن عبد الله بن عقلا الشعيبي، إبراهيم بن محمد الدبيان، عبد الله بن عبد الرحمن بن الجبرين، صالح بن محمد السلطان، عبد الله الحمد الجلالي، محمد بن صالح المنصور، سعيد بن مبارك آل زعير ، سعد بن عبد الله الحميد، عبد الله بن حمود التويجري، محمد بن سعيد القحطاني، ناصر بن عبد الكريم العقل، عبد الله بن إبراهيم الطريقي، عبد الله بن صالح بن عبد الله الخضيري، عبد الوهاب بن ناصر الطريري، سعيد بن ناصر الغامدي، علي بن نحند الدخيل الله، عبد الرحمن بن ناصر البراك) واجتمع به أكثر من شخص لنفس الغرض، لكنه لم يتراجع عنها!!

    (2)

    ابن باز .. والاستعانة بالأمريكان



    خاطـــــرة / قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسـوله؛ كان مرتدا ًكافرا ًيستحق العقوبة في الدنيا والآخرة


    1) افتى ابن باز - قبل حرب الخليج الثانية – بمنع الاستعانة بالكفار في "الجهاد"، مستدلا بآيات واحاديث كثيرة، جازما بالحرمة، فقال: (وليس للمسلمين أن يوالوا الكافرين أو يستعينوا بهم على أعدائهم، فإنهم من الأعداء ولا تؤمن غائلتهم وقد حرم الله موالاتهم، ونهى عن اتخاذهم بطانة، وحكم على من تولاهم بأنه منهم، وأخبر أن الجميع من الظالمين... وثبت في صحيح مسلم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر، فلما كان بحرة الوبرة، أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فلما أدركه، قال لرسول الله: جئت لأتبعك وأصيب معك، وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا!، قال: فارجع فلن استعين بمشرك، قالت: ثم مضى، حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة، فقال: لا!، قال: فارجع فلن استعين بمشرك، قالت: ثم رجع فأدركه في البيراء فقال له كما قال أول مرة: تؤمن بالله ورسوله؟، قال: نعم! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فانطلق"، فهذا الحديث الجليل، يرشدك إلى ترك الاستعانة بالمشركين، ويدل على أنه لا ينبغي للمسلمين أن يدخلوا في جيشهم غيرهم... لأن الكافر عدو لا يؤمن، وليعلم أعداء الله أن المسلمين ليسوا في حاجة إليهم، إذا اعتصموا بالله، وصدقوا في معاملته، لأن النصر بيده لا بيد غيره، وقد وعد به المؤمنين وإن قل عددهم وعدتهم كما سبق في الآيات وكما جرى لأهل الإسلام في صدر الإسلام... فانظر أيها المؤمن إلى كتاب ربك وسنة نبيك عليه الصلاة والسلام كيف يحاربان موالاة الكفار والاستعانة بهم واتخاذهم بطانة، والله سبحانه أعلم بمصالح عباده، وأرحم بهم من أنفسهم، فلو كان في اتخاذهم الكفار أولياء... والاستعانة بهم مصلحة راجحة، لأذن الله فيه وأباحه لعباده، ولكن لما علم الله ما في ذلك من المفسدة الكبرى، والعواقب الوخيمة، نهى عنه وذم من يفعله... فكفى بهذه الآيات تحذيرا من طاعة الكفار، والاستعانة بهم، وتنفيرا منهم، وإيضاحا لما يترتب على ذلك من العواقب) اهـ . نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع: الوجه الثالث من الوجوه الدالة على بطلان الدعوة إلى القومية العربية/مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الأول.
    2) كما افتى المجاهدين الافغان بعدم جواز الاستعانة بالشيعة الروافض في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي، جواباً على سؤال نصه: (هل يمكن التعامل معهم لضرب العدو الخارجي كالشيوعية وغيرها؟)، فقال: (لا أرى ذلك ممكنا، بل يجب على أهل السنة أن يتحدوا وأن يكونوا أمة واحدة وجسدا واحدا) اهـ .لقاء مع مجلة "المجاهد"، عدد (10)، (صفر/1410) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الخامس
    3) لكنه عاد وقال بخلاف هذا لما طلب منه ال سلول ان يصدر فتوى بجواز الاستعانة بالأمريكان، فقال: (أن الدولة في هذه الحالة قد اضطرت إلى أن تستعين ببعض الدول الكافرة على هذا الظالم الغاشم، لأن خطره كبير، ولأن له أعوانا آخرين، لو انتصر لظهروا وعظم شرهم، فلهذا رأت الحكومة السعودية وبقية دول الخليج أنه لا بد من دول قوية تقابل هذا العدو... وهيئة كبار العلماء... لما تأملوا هذا ونظروا فيه، وعرفوا الحال بينوا أن هذا أمر سائغ، وأن الواجب استعمال ما يدفع الضرر، ولا يجوز التأخر في ذلك، بل يجب فورا استعمال ما يدفع الضرر... ولو بالاستعانة بطائفة من المشركين فيما يتعلق بصد العدوان وإزالة الظلم، وهم جاءوا لذلك وما جاءوا ليستحلوا البلاد ولا ليأخذوها، بل جاءوا لصد العدوان وإزالة الظلم ثم يرجعون إلى بلادهم... وما يتعمدون قتل الأبرياء، ولا قتل المدنين، وإنما يريدون قتل الظالمين المعتدين وإفساد مخططهم والقضاء على سبل إمدادهم وقوتهم في الحرب) اهـ . محاضرة مهمة بسبب اجتياح حاكم العراق للكويت/أسئلة وأجوبة بعد المحاضرة
    4) واتهم من يشكك في نوايا القوات الأمريكية بانه مستأجر من حاكم العراق!! فقال: (ولكن بعض المرجفين المغرضين يكذب على الناس، ويقول: إنهم حاصروا الحرمين، وأنهم فعلوا، وأنهم تركوا، كل هذا من ترويج الباطل والتشويش على الناس لحقد في قلوب بعض الناس، أو لجهل من بعضهم وعدم بصيرة، أو لأنه مستأجر من حاكم العراق ليشوش على الناس) اهـ
    وقال: (وأما ما أشاعته بعض الأقليات الإسلامية التي صدقت أقوال صدام وأكاذيبه، حول تدخل الإمبريالية في شؤون المسلمين ومقدساتهم وغيرها من الإشاعات الباطلة، فإن هذه خطأ كبير، والذي أشاعه هو حزب صدام) اهـ . "عمل صدام عدوان أثيم"، مقال نشر في جريدة "الجزيرة"، (26/1/1411) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السادس

    5) كما زعم ان الحكم الشرعي في استقدام الجيوش الامريكية معروف عند العلماء! وهو الجواز!، فقال: (أما ما يتعلق بالاستعانة بغير المسلمين فهذا حكمه معروف عند أهل العلم والأدلة فيه كثيرة، والصواب ما تضمنه قرار هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية؛ أنه يجوز الاستعانة بغير المسلمين للضرورة إذا دعت إلى ذلك لرد العدو الغاشم والقضاء عليه وحماية البلاد من شر، إذا كانت القوة المسلمة لا تكفي لردعه جاز الاستعانة، بمن يظن فيهم أنهم يعينون ويساعدون على كف شره وردع عدوانه، سواء كان المستعان به يهوديا أو نصرانيا أو وثنيا أو غير ذلك، إذا رأت الدولة الإسلامية أن عنده نجدة ومساعدة لصد عدوان العدو المشترك) . محاضرة بعنوان "موقف المؤمن من الفتن"، ألقاها في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، (14/5/1411) هـ، ونشرت في الصحف السعودية، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء السادس.
    ======================================
    قال العلامة عبد القادر بن عبد العزيز: (وهذا الشيخ - أعني ابن باز - من الذين أسرفوا على أنفسهم، وتقلّبت فتاواه لتتفق مع السياسة حيث دارت، ومن هنا اختلفت فتاواه وتناقضت في المسألة الواحدة بين عام ٍ وآخر، انظر على سبيل المثال ما قاله في مسألة الاستعانة بالمشركين في كتابه "نقد القومية العربية" وما قاله في نفس المسألة في حرب الخليج الثانية 1990م، أسأل الله أن يوفقه للتوبة النصوح قبل موته، فإنما الأعمال بالخواتيم)
    قال الإمام اسامة بن لادن عن فتوى الاستعانة هذه: (... فما حصل يوم أن أباح الملك بلاد الحرمين للأميركيين فأمر علماءه فأصدروا تلك الفتوى الطامة التي خالفت الدين واستخفت بعقول المسلمين، والمؤيدة لفعله الخائن في تلك المصيبة العظيمة، والأمة اليوم إنما تعاني ما تعانيه من مصائب وخوف وتهديد من جراء ذلك القرار المدمر وتلك الفتوى المداهنة) اهـ. توجيهات منهجية

    وقال الإمام اسامة بن لادن ايضاً : (فالناس في بلادنا خائفون من أن يقولوا كلمة الحق, فينبغي التنبه. وقد صرّحوا لنا مراراً - كبار العلماء الذين يشار إليهم بالبنان - عن الخوف الذي يخشونه فيما لو صدعوا بالحق, وقد حدثت من قبل أن أحد كبار العلماء في هيئة كبار العلماء، حدثني عندما كنّا نقول لهم: "إنه ينبغي إصدار فتوى بوجوب الإعداد, على التسليم فرضاً بقولكم أن وجود الأمريكان في البلاد ضرورة", فاعتذر عن إصدار فتوى مع تصريحه في المجلس بأنه حق, وأنه لابد من أن يكون العمل للجهاد في البلاد على أبناء البلاد وأن يخرج الأمريكان, قال: "لكن الدولة لا توافق لنا بهذا", ولمّا قلنا له: "حاولوا عبر هيئة كبار العلماء أن تستصدروا فتوى بذلك", فقال كلاماً، وأنا أشكر له مصارحته لي, قال: "ليس في نظامنا في قانون هيئة كبار العلماء"، قال: "لسنا نحن الذين نبحث القضية ونصدر فيها فتوى، وإنما تصدر الفتاوى في المسائل التي تحال إلينا من المقام السامي" - على حد تعبيره -) اهـ. توجيهات منهجية

    ويقول الإمام أيمن الظواهري: (ونوع آخر من المفتين يدعون إلى طاعة أولياء الأمور، وفي نفس الوقت يعتبرون المجاهدين دعاة فتنة! وهم قد أجازوا الاستعانة بالأمريكان، وباعتبار جيوشهم الجرارة التي سدت الأفق وأساطيلهم الجبارة التي ضاق عنها البحر والتي بلغت مئات الألوف من الجنود الغزاة من "المستأمنين"! ولا ندري من الذي يؤمن من؟ وصدرت منهم فتاوى جماعية بجواز الاستعانة بالقوات الأمريكية لمواجهة النظام البعثي العراقي بدعوى الضرورة، بل وأسبغوا الشرعية على وجود جحافل الكفار الغازية لأقدس بقاع المسلمين، وقد مر على وجود هذه القوات حتى الآن قرابة اثني عشر عاماً بعد انسحاب العراق واستسلامه، قتلت فيها تلك القوات بالحصار قرابة مليون ونصف مليون طفل في العراق دون أن ينطق هؤلاء الموظفون بكلمة واحدة في هذا الشأن، والأمر ليس أمر استعانة بقوات الكفار ضد قوات صدام البعثية، بل الأمر أمر احتلال لمنابع النفط في جزيرة العرب، فلم يكن هناك ضرورة لإحضار الأمريكان، فإن جيوش الدول العربية والإسلامية كان فيها الكفاية والغنى لحماية الكويت أو تحريرها، ولكن هؤلاء الحكام لا إرادة لهم، بل هم صنيعة المخططات البريطانية التي رسمت لهم حدودهم، ونصبتهم على عروشهم، ثم ورث الأمريكان النفوذ البريطاني، وأصبح لهم الأمر والنهي على كل حكام الجزيرة العربية وسائر العالم العربي) اهـ. "الولاء والبراء؛ عقيدة منقولة وواقع مفقود"

    (3)


    ابن باز.. والحاكم بغير ما أنزل الله


    قال محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: إن هؤلاء الطواغيت الذين يعتقد الناس فيهم وجوب الطاعة من دون الله، كلهم كفار مرتدون عن الإسلام، كيف لا وهم يحلون ما حرم الله، ويحرمون ما أحل الله، ويسعون في الأرض فسادا بقولهم وفعلهم وتأييدهم، ومن جادل عنهم، أو أنكر على من كفرهم، أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلا لا ينقلهم إلى الكفر، فأقل أحوال هذا المجادل أنه فاسق، لأنه لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من هؤلاء وتكفيرهم .

    1) كان يفتي قديما ًبكفر الحاكم بغير ما أنزل الله! فيقول: (لا إيمان لمن اعتقد أن أحكام الناس وآراءهم خير من حكم الله ورسوله، أو تماثلها وتشابهها، أو تركها وأحل محلها الأحكام الوضعية، والأنظمة البشرية، وإن كان معتقداً أن أحكام الله خير وأكمل وأعدل) اهـ . "وجوب تحكيم شرع الله".
    2) وقال: (فمن خضع لله سبحانه وأطاعه وتحاكم إلى وحيه، فهو العابد له، ومن خضع لغيره وتحاكم إلى غير شرعه، فقد عبد الطاغوت وانقاد له، كما قال تعالى: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا))، العبودية لله وحده والبراء من عبادة الطاغوت والتحاكم إليه من مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله) اهـ "وجوب تحكيم شرع الله"
    3) يقول ابن باز للدعاة الذين جاءوا ليباحثوه في حكم الحاكم بغير ما أنزل الله: الأصل عدم الكفر حتى يستحل، يكون عاصياً وأتى كبيرة ويستحق العقاب، كفر دون كفر، حتى يستحل . شريط "الدمعة البازية"
    4) نقل له احد الذين ناقشوه الاجماع الذي حكاه ابن كثير حيث قال رحمه الله : فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة ؛ كفر, فكيف بمن تحاكم إلى "الياسا" وقدمها عليه؟ من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين [البداية والنهاية: 13/128]، و "الياسا" أو "الياسق" هو شريعة التتار، فقال ابن باز: ولو، ولو، ابن كثير ما هو معصوم، يحتاج تأمل، قد يغلط هو وغيره شريط "الدمعة البازية"
    ======================================
    قال العلامة محمد أمين الشنقيطي : (... وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور؛ أن الذين يتّبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على لسان أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله عليهم الصلاة والسلام، أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلاّ من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي... فتحكيم هذا النظام في أنفس المجتمع وأموالهم وأعراضهم وأنسابهم وعقولهم وأديانهم، كفر بخالق السموات والأرض وتمرّد على نظام السماء الذي وضعه من خلق الخلائق كلها، وهو أعلم بمصالحها، سبحانه وتعالى عن أن يكون معه مشرعٌ آخر علواً كبيرا) اهـ. أضواء البيان 4/83-84
    وقال العلامة محمد بن إبراهيم ال الشيخ : وأما الذي قيل فيه كفر دون كفر؛ إذا حاكم إلى غير الله مع اعتقاده أنه عاص وأن حكم الله هو الحق، فهذا الذي يصدر منه المرة ونحوها، أما الذي جعل قوانين بترتيب وتخضيع فهو كفر، وإن قالوا أخطأنا وحكم الشرع أعدل) اهـ رسالة تحكيم القوانيين
    وقال ردا على من اشترط الاستحلال لتكفير الحاكم بغير ما أنزل الله: (ولو قال من حَكَّمَ القانون: أنا اعتقد أنه باطل، فهذا لا أثر له، بل هو عزل للشرع، كما لو قال أحدٌ: أنا أعبد الأوثان واعتقد أنها باطل) أهـ فتاوى ومقالات الشيخ محمد بن إبراهيم

    (4)

    ابن باز .. والشيوعية


    قال ابن القيم رحمه الله : علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم، فكلما قالت أقوالهم للناس؛ هلموا، قالت أفعالهم؛ لا تسمعوا منهم، فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له، فهم في الصورة أدلاء، وفي الحقيقة قطاع طرق .

    1) افتى ابن باز بكفر الشيوعيين وان جهادهم فرض عين - لما كان هوى الامريكان ومن خلفهم ال سلول في استمرار الجهاد الافغاني لاستنزاف الاتحاد السوفيتي الشيوعي – فقال: (الجهاد الأفغاني جهاد شرعي لدولة كافرة، فالواجب دعمه ومساعدة القائمين به بجميع أنواع الدعم، وهو على إخواننا الأفغان فرض عين للدفاع عن دينهم وإخوانهم ووطنهم) اهـ. لقاء مع مجلة "المجاهد"، عدد (10)، (صفر1410) هـ، مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الخامس
    2) بل افتى ان الاقامة بين الشيوعيين محرمة، وان المقيم بينهم مع قدرته على الهجرة آثم، فقال: (عليهم أن يبادروا بالهجرة من حين يقدرون عليها... أما إذا قدر أحد على الهجرة وتساهل فهو آثم، وهو على خطر عظيم... أن الهجرة واجبة مع القدرة من كل بلد يظهر فيها الكفر، ولا يستطيع المسلم إظهار دينه فيها) اهـ.

    3) ولكنه عاد وأفتى بعكس هذا، وأن على المحاربين للشيوعية ان يكفوا ويحقنوا دماء الشيوعيين - لما قامت حرب الانفصال في اليمن بين الشيوعيين وغيرهم وكان هوى ال سلول ضد علي عبد الله "طالح" ومع الشيوعيين – فقال: (من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى زعماء بلاد اليمن وقادتها وإلى جميع عقلائهم والمقاتلين من شطري اليمن... لا تشمتوا بأنفسكم أعداء الإسلام، ولا تدمروا بلادكم ومقدراتها بأيديكم، ولا تملئوا البيوت والقلوب بالأحقاد، احقنوا الدماء وأبقوا على بقية الأواصر والأرحام وأخوة الإسلام) اهـ.
    4) وزعم ان قبلة المسلمين وقبلة الشيوعين واحدة! وكتابهم ونبيهم واحد! فقال عن القتال الدائر مع الشيوعيين في اليمن: (فإن هذا أمر منكر مستنكر لو كان من أعدائكم في الدين، فكيف إذا كان ذلك بين من قبلتهم واحدة وكتابهم واحد ونبيهم صلى الله عليه وسلم واحد؟!) اهـ. نصيحة إلى زعماء وعقلاء اليمن والمتقاتلين من الشطرين: مجموع فتاوى ومقالات ابن باز/الجزء الثامن
    ======================================
    قال الإمام اسامة بن لادن مخاطباً ابن باز: (ولما قام النظام السعودي الحاكم بمساعدة ودعم رؤوس الردة الاشتراكية الشيوعية في اليمن، ضد الشعب اليمني المسلم في الحرب الأخيرة التزمتم الصمت، ثم لما دارت الدائرة على هؤلاء الشيوعيين أصدرتم - وبإيعاز من هذا النظام - "نصيحة!" تدعو الجميع إلى التصالح والتصافح باعتبارهم مسلمين!! موهمة أن الشيوعيين مسلمون يجب حقن دماءهم، فمتى كان الشيوعيون مسلمين؟ ألستم أنتم الذين أفتيتم سابقًا بردتهم ووجوب قتالهم في أفغانستان، أم أن هناك فرقًا بين الشيوعيين اليمنيين والشيوعيين الأفغان؟ فهل ضاعت مفاهيم العقيدة وضوابط التوحيد واختلطت إلى هذا الحد؟).
    وقال أيضا ً: (وفي حرب اليمن الأخيرة لما صدر منكم الكلام المشار إليه سابقًا، أصدر خمسة وعشرون عالمًا فتوى معارضة له مبينة الصواب الشرعي في المسألة، ومن هؤلاء العلماء الأفاضل، المسعري، الشعيبي، الجلالي، العودة، الحوالي، العمر، اليحيى، التويجري، وغيرهم كثير) اهـ . "رسالة إلى ابن باز ببطلان فتواه بالصلح مع اليهود"

    قال الإمام المجدد عبد الله عزام معلقا ًعلى موقف متناقض لمشايخ السلطان في مصر مع الشيوعية : (... نتكلم ضد الشيوعية في أيام السادات؛ لأن السادات اختلف مع الشيوعيين وأخرج الشيوعين من مصر، وعن الاشتراكية ونهاجمها، وأيام عبد الناصر - قبله - كانت الاشتراكية دين الله! ثم في أيام السادات اصبحت الاشتراكية الحادا، والاثنتان من "مين"؟ من العلماء! كان شيخ الجامع الازهر يخرج كل يوم، يقول في برنامج "الاشتراكية والحياة" ويقولون؛ "الاشتراكية دين الله"، فعندما "فطس" عبد الناصر، وجاء السادات واقصى علي صبري والشيوعين وطرد الروس؛ اصبحت الاشتراكية إلحادا وكفرا!!) اهـ . شريط الرباط والجهاد/الوجه الثاني

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 23, 2017 11:50 am