عفواً حماس : افسحي المجال لأسود القاعدة ، فلقد حان موعد الاستبدال#[منقول]#

    شاطر
    avatar
    شموخ الحق
    Admin

    المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    عفواً حماس : افسحي المجال لأسود القاعدة ، فلقد حان موعد الاستبدال#[منقول]#

    مُساهمة  شموخ الحق في الثلاثاء مارس 30, 2010 3:36 pm

    عفواً حماس : افسحي المجال لأسود القاعدة ، فلقد حان موعد الاستبدال#[منقول]#

    --------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم



    "وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أمْثَالكم" محمد 38


    يقول الطبري في تفسيره :
    أي يُهْلِككُمْ ثُمَّ يَجِيء بِقَوْمٍ آخَرِينَ غَيْركُمْ بَدَلًا مِنْكُمْ يُصَدِّقُونَ بِهِ , وَيَعْمَلُونَ بِشَرَائِعِهِ .اهـ



    سنة الاستبدال وحيل الشيطان :



    إن سنة الله في الاستبدال ماضية في الأرض إلى يوم القيامة ، حتى يخرج المهدي عليه السلام وتكون الغلبة له ولجنده ، فيكسر الصليب ويملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما وجوراً ، فالإنسان يخطئ إن ظن أن الله محتاج إليه ليقيم دينه ، بل الله يستعملنا في طاعته أو يستبدلنا ،
    وهذا الظن الباطل يدخل على الإنسان من طرق شيطانية عديدة ، فيقول له الشيطان ممنيّا : أنت ناصر الدين في الأرض والقائم عليه ، وإن هلكت اليوم لا تعبد في هذه الأرض أبداً ، فاحذر أن يفنيك العدو عن بكرة أبيك فتبقى الأرض لمن يتربص بدين الله الدوائر ، وتذهب مقاصد الإسلام ويضيع الأمر ويعم الفساد في البر والبحر ،
    ويصبح بقاء هذه الجماعة أو التنظيم هدفا بحد ذاته بحجة أنهم من ينصرون الدين ويعملون على إقامته ، ويبذلون في هذه الرغبة الملحة في البقاء الغالي والنفيس حتى وكأنها صنم يعبد من دون الله ، ويبدؤون بالتنازل عن ثوابت الدين خطوة خطوة ، وينحل عقد العقيدة عقدة عقدة ، والشيطان يشد على أيديهم و يمنيهم ، ويقول لهم : ما لا يدرك كله لا يترك جلّه ، ويقول لهم : دفع الضرر أولى من جلب المنافع ، ويقول حقاً ويقصد باطلاً ، ويلبس العمامة ويجلس للإفتاء على صور علماء الضلال الذين يضلون هذه الجماعات ويقودونها للمهلكة ، وماذا تكون النتيجة ؟
    فتوى يبدؤونها باسم الله الرحمن الرحيم ويختمونها باسم الشيطان الرجيم
    ومسخ مشوه يشبه العقيدة الزردشتية أو اليزيدية أو الياسقية ،
    وتجدهم يصلون ويصومون ويقرؤون القرآن لا يتجاوز حناجرهم ، فالشيطان حينما يضل هذه الجماعة عن أهم مقصد من مقاصد الشريعة وهو إقامة الحكم الإسلامي على الأرض ، لا يشاغلهم عن هذه العبادات الفردية العلنية ، بل يوظفها وبالتعاون معهم لتكون طعما يصطاد المغفلين وقناعاً يخفون خلفه الصدأ العقيدي و التآكل المبدئي، فيظن الجهلة أن هذه الجماعة هي جماعة إسلامية تظهر الشعيرة وتعلن نصرة الشريعة ،
    إلا أن الواقع يثبت للمحقّق أنهم هدموا الشريعة وأبقوا على الشعيرة ، وأنهم تنازلوا عن قوام الدين بحجة الحفاظ عليه ، وهذا هو الضلال المبين ،



    حركة المقاومة الوطنية حماس هي مثال حي على هذا التراجع الجذري القياسي ، فالقوم نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، وركنوا إلى اجتهادهم الباطل حتى قال سعيد صيام لصحيفة الشرق الأوسط :
    "حماس حركة لها امتدادتها واصبحت عنوانا سياسيا في العالم يخطب ودها وتفتح امامها بلدان وقصور رئاسية" اهـ



    ونسوا قول الشاعر :
    إن لم يكن من الله عون للفتى * فأول ما يقضي عليه اجتهاده



    موقف قادة الجهاد من حماس :



    بصرف النظر عن حكم الشرع في حركة حماس ، فالذي اتفق عليه علماء الثغور وأهل العلم الصادعين بالحق أن رايتها هي عمية جاهلية ديمقراطية وأن من قتل تحت رايتها مات ميتة جاهلية ، بل ذهب بعضهم (وهو الشيخ أبو حمزة المهاجر ) إلى نعتهم بالعلمانيين الجدد ، وتوالت رسائل النصرة لأهل غزة من قادة الجهاد ولم يشر أحد منهم إلى اسم حماس أو كتائب القسام ، وهذا تجاهل مقصود يدل على أن هؤلاء القادة قد قطعوا الأمل في حماس ورايتها ولو جاز لهم مناصرتها في وقت ما لكان اليوم هو ذلك الوقت ، إلا أنهم أبوا وأصروا على دعوة الناس إلى نصرة غزة وأهلها دون أن يذكروا حماس وكتائبها ، وهذا يدل على انتظار هؤلاء القادة أن يلد ذلك المولود الجديد ، وهو تنظيم القاعدة في فلسطين ، فلقد آن له أن يلد ، وآن للمجاهدين الصادقين أن يتولوا الزمام في مقارعة بني صهيون ، وأن يقاتلوا في تلك الأرض المباركة لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله ،
    وقد يقول القائل : ولكنهم لم يوجهوا النقد لحماس مثلما فعلوا مسبقا وربما يفسر هذا على أنهم يؤيدونها ضمنا ، والجواب يسير :
    لو انتقد قادة الجهاد حماس في هذا الظرف ، فإن الإعلام المعادي للقاعدة وعلى رأسه الجزيرة والإعلام الموالي لإسرائيل وعلى رأسه العبرية سيستغلون هذا النقد لتوجيهه بطريقة خبيثة جدا ، وربما حاولوا الاستفادة من ذلك على جبهتين :
    1- ستستخدمه الجزيرة محرفة له ومأولة ، لتقول للناس أن قادة القاعدة يقفون ضمنا مع إسرائيل من أجل القضاء على خصمهم حماس ، وهذا كذب وهراء ، إلا أن الجزيرة ستحوله إلى شبهة معضلة تستشري في أذهان ضعاف البصر والبصيرة ،
    2- ستحاول العربية استخدام هذا النقد على أنه دعوة لترك قتال اليهود بحجة فساد حماس بحسب وجهة نظر أكثر الناس تطرفا (من وجهة نظرها) وستحاول اسقاط الشرعية عن قتال اليهود من خلال هذا الطرح ، فإن يئست منه استفادت كما ستستفيد منه الجزيرة في محاولة تشويه صورة جهاد القاعدة إظهاره بمظهر المخذل عن قتال اليهود ،أو ربما تشابه موقفهم وموقف القيادة المصرية والسعودية الخائنتين ،
    وقادة يعلمون أن السكوت عن الحق جائز لمصلحة ، إلا أن النطق بالباطل محرم ولو توهمت المصلحة ، فأي مصلحة تخالف الشرع هي مصلحة موهومة ، وهم كذلك أذكى وأوعى من أن يقعوا في هذا الحرج ، وأتقى وانقى أن يطروا على قتال حماس الجاهلي ، مفندين بذلك تهم التكفيريين الذين يقولون : أن القاعدة تعقد الولاء والبراء على السيف لا على العقيدة ،



    مكر الله في فلسطين :
    جميعنا يتألم للمشاهد المؤلمة والمذابح المنظمة التي يقوم بها إخوان القردة والخنازير في حق أهلنا المسلمين في فلسطين ،
    ومسلمي فلسطين كلهم إخواننا ببرهم وفاجرهم ، بتقيهم وفاسقهم ، بالمهتدي منهم والضال ، ما لم يأت أحدهم بمكفر من مكفرات الدين ، مع تبرئنا من أي معصية نقع بها أو يقع بها هؤلاء وقيامنا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولقد نصر المجاهدون أهل البوسنة وكان معظمهم لا يحسن الصلاة وجل نسائهم لا يلبسن الحجاب ، وكذلك شعب الشيشان والصومال وغيرها من بقاع الأرض ، فكان المجاهدون في سبيل الله سبب في نصرة هؤلاء وتذكيرهم بدين الله وما نسوا منه ، هذا أولاً ....
    ومن أصدق من الله قيلا وقد ذكر في كتابه الكريم في اليهود :
    "يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأبْصَار" الحشر2



    فاليهود يمكرون ، ويمكر الله والله خير الماكرين ،
    من منا نسي ما فعله بني صهيون بمؤسسات السلطة في أول سنوات القرن الواحد والعشرين وكيف حاصروا عرفات وقتلوا شرطته وحرسه وضيقوا عليه حتى أصبح أسيرا في مقره ، وربما هم من قتله سما بعد أن يئسوا من موته قريبا ،
    فماذا كانت النتيجة ؟
    ازدادت قوة حماس بشكل تدريجي ، وفقدت فتح السيطرة على غزة ، وشُرد رجالها وقتلوا هناك وأصبحوا يشاهدون أشباه عراة يسلمون أنفسهم لليهود ، في منظر مخزي ومقزز ،
    لقد كانت الفرصة سانحة لحماس لترجع إلى ربها بعد أن مكنها الله في غزة ، وأن تعلن للعالم أن إقامة شريعة الله في الأرض هو أهم هدف في جهادها ، وأن لا تخشى في الله لومة لائم ،
    ولقد نصحها أهل الثغور وعلماؤه ، ومنحوها الوقت الكافي لكي تثبت للمسلمين حسن نيتها وصدق كلامها المرقوم في ميثاقها ، فماذا وجدوا ؟
    ترسيخ لمنهج الديمقراطية الكفرية وقبول بالتعددية ، ومؤاخاة للروافض والإطراء على يقينهم ، وموالاة النصيرية السورية والاستمتاع بحماهم ، ومحاربة المجاهدين وقتلهم بأوهى الحج ، وتنكر لشريعة الله وتنصل منها ، والارتماء في أحضان الأنظمة المرتدة العميلة والثناء على مواقفها ، حتى أصبحت حماس كأي نظام طاغوتي في الأرض يحكم الطاغوت بين الناس بالقوة والسلاح ،



    إلا أن بني صهيون ، يأبون أن يتعلموا من دروسهم ، فهم قوم حمق وأغبياء بالرغم من كل مظاهر الفطنة والخبث التي عندهم ،
    لم يقبلوا من حماس كل هذا ، ولو قبلوا ، فإنهم كانوا سيوجهون للجهاد في فلسطين أكبر طعنة دامية في الخصر ، لا بل في الصدر ، وربما تاهت حماس بدنياها وافتخرت وظنت أن ما حصل معها هو حقيقة التمكين (ولقد اطلعنا على أنصارها وهو يتلون يتلون قول الله "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ " ويسقطون معناها على واقعهم الديمقراطي الشركي ) ولربما انطفأت جذوة الجهاد في فلسطين لسنين أو عقود ،



    إلا أن الله سلم ، وسلط اليهود على حماس وقادتها كما سلطهم من قبل على عرفات وأجهزته ، ورفضوا ما قدمته حماس كما رفضوا من قبل ما قدمته فتح ، وسيسقطوا راية الإخوان المسلمين في فلسطين كما أسقطوا راية العلمانيين العرب من قبلهم ، وهذا من مكر الله بيهود ، وأمارة من أمارة الله على قرب انتهائهم بإذن الله ، فعدوهم القادم هو أقوى جند يقاتلون على أرض الله ، ونصر الله لا محالة معهم ،



    اليهود يقاتلون اليوم لإعادة فتح لغزة ، وغدا سيقاتلون لإعادة حماس لها :



    الحكم على قولي في الأعلى يحتاج إلى صبر وتأني ، ولكن هذا ما أراه في الأفق ، فلن يعلم اليهود نعمة فتح والسلطة عليهم إلا عندما رؤوا حماس ، ولكنهم لا يعلمون أن حماس وكل تنازلاتها في مجال الشريعة والعمليات الاستشهادية وقبلوهم بالديمقراطية منهجا هي نعمة عليهم لا نقمة بالنظر للعدو القادم عن قريب ، ألا وهو تنظيم القاعدة في فلسطين ،
    هذا التنظيم يتوق شوقا لثرى فلسطين ، فهي الشغل الشاغل لقادته منذ أن أمروا بالهجوم على أمريكا في عقر دارها ،
    والعجيب أن هذا التنظيم لا يتطلب خبراء أجانب (على حد قول الإعلام الغربي) لتشكيله ،بل إنهم يعتمدون في المقام الأول على أصحاب الأرض في تلك المنطقة ، وكأنهم وكالة محلية مسجلة باعتماد من تنظيم القاعدة العالمي ،
    لن يأتي رجال هذا التنظيم من الهواء ولن يتسللوا من خلف الحدود ، وإن حصل الاحتمال الثاني فسيكون على نطاق محدود ولغايات تقنية وفنية وخبراتية ، فتنظيم القاعدة يعتمد على رجال آمنوا بمبادئه الإسلامية النقية وكفروا بكل نظام بديل وإن أخذ ثلاثة أرباعه من الإسلام ،
    تأكدوا أن الكثير من رجال القسام والجهاد وألوية الناصر صلاح الدين قد استووا فكريا ونضجوا عمليا ليكونوا جنودا في تنظيم القاعدة ، فالكل شاهد إفلاس قادة حماس والجهاد في الحصول على أي نتائج إيجابية من دولة إسرائيل بالرغم من الوحل الذي تلطخوا فيه ، وعاينوا خبث النظام المصري وخيانته ، وكفر النظام السعودي وتآمره ، وخذلان النظام البعثي السوري وكذبه ، وجبن دولة إيران ونفاقها حتى أن مرشدها يمنع الناس من الالتحاق بفلسطين للقتال ،
    نظر هؤلاء وهم تحت النار كيف تجري حماس وتلهث وراء نظام قطر الخائن متناسين أنه الحديقة الخلفية للأمريكان في منطقة الخليج ،
    نظر هؤلاء وحماس ترسل الوفود إلى مصر مجدداً بالرغم من كل ما بدر من قيادتها العميلة ،
    حماس تلهث وراء الموقف التركي متناسين أن تركيا موقعة لاتفاقية عسكرية مع إسرائيل ومازالت تحتفظ بسفيرها والكثير من رجال استخبارات من الموساد على أرضها ؟



    أي وهم هي فيه حماس ؟ وأي عمى أصاب بصيرتها ؟
    أين هي من قوله تعالى :
    "وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ " هود113
    تستنجد بكل المخلوقات بينما الأولى لها أن تستنجد برب هذه المخلوقات ، وأن تعلن التوبة عن كبائرها وكفرياتها وتقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، دون أي شرط أو قيد !



    اليهود يقاتلون عدواً أوقف العمليات الاستشهادية في فلسطين بحجة المحافظة على قادتهم من الاغتيالات ، وحينما تأكدت أن حماس اليوم ليست هي حماس الأمس ، بدأت باستباحة دماء قادتهم بعد أن ركنوا إلى الذين ظلموا ووثقوا بعهود يهود كما وثق بها من قبل عرفات المجحوم ،



    ثم إن حماس مازالت تحتفظ بالجندي شاليط بينما يُقتلون ويذبحون بحجة المبادلة الغبية ، بينما رفض الزرقاوي أن يفدي الأمريكي نيكولاس بيرغ بملئ الأرض ذهبا وفضل أن يقوي الروح المعنوية القتالية لدى المجاهدين وأن يشفي صدور الموحدين ،
    لو كان جلعاد شاليط في يد القاعدة لألبسوه البرتقالي ولذبحوه بالسكين من الوريد إلى الوريد ، ولجعلت العاهرة ليفني تبكي على أخيها ،
    فاليهود و الأمريكان يفعلون ما يمكن لهم فعله ، والقاعدة أيضا تفعل ما يمكن لها فعله ، فالحرب بين القاعدة وأعدائها لا تحتمل إلا نتيجة واحدة وهي بقاء أحدهم ، وهم قسما بالله من سيبقى ، قسما بالله هم من سيبقى ،
    إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا ،



    دولة العدو اليهودي لم تجرب بعد بأس القاعدة عن قرب ، ولقد اقترب الموعد وأذن مؤذن للجهاد هناك ، وعندما يرون من القاعدة ما سيرون ، ربما سيندمون على طرد حماس منها كما ندموا من قبل على طرد فتح ، وربما يحاربون القاعدة لإعادة حماس كما يحاربون اليوم لإعادة فتح ، ولا تستغربوا هذا أبدا ، بل لقد فعلها الأمريكان وحاربوا للتمكين لحماس العراق والجيش الإجرامي مقابل طرد القاعدة ، ولكن هيهات هيهات ،



    إن من عجائب قدرة الله أن يجعل تدمير بني صهيون في تدبيرهم ، وأن يجعل من المحنة منحة ، وهذا كله من مكر الله بأعدائه ، فسبحانك يا الله ما أعظمك ،



    إن انتصار حماس لا يكون إلا بالعودة عن غيها وبدعها الكفرية وما أحدثته في الدين ، وهزيمتها لا تكون إلا بثباتها على منهجها الإجرامي ، وما معركتهم مع اليهود إلا معركة صغرى ، فهم قد خسروا الحرب مسبقا وفشلوا في معركتهم الأولى الكبرى ، وهي الجهاد لإقامة شرع الله على الأرض ، فرموا كتاب الله وراء ظهورهم ، واستعروا من إعلان تطبيق الشريعة ، واعتبروا ذلك تشويها لهم وحطا من قدرهم ،



    والآن سيوغلون أكثر في الرذيلة ، وسيتحولوا إلى نسخة ملتحية من محمود عباس ، وسيصبح الجهاد منسوخا بالتهدئة والشريعة منسوخة بالديمقراطية ، وسيتهيئ الجو مجددا لولادة جيل جهادي جديد ، يكفر بكل لات وعزى ، وديمقراطية شركية ، وبأمم متحدة ، وشرعية دولية ، ويكون شعاره :
    "قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ" التوية 52

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 4:28 pm