ماذا بعد غزوة شرق خزاعة البطولية و ما هي ثمارتها للسلفية الجهادية

    شاطر
    avatar
    شموخ الحق
    Admin

    المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    ماذا بعد غزوة شرق خزاعة البطولية و ما هي ثمارتها للسلفية الجهادية

    مُساهمة  شموخ الحق في الثلاثاء مارس 30, 2010 3:48 pm

    ماذا بعد غزوة شرق خزاعة البطولية و ما هي ثمارتها للسلفية الجهادية

    ------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله و كفى و الصلاة و السلام على النبي المصطفى سيدنا محمد على أله و صحبه و سلم.
    أما بعد:

    بداية أحبتي الكرام سأتناول مقال جديد اليوم سأتناول به نقطة غائبة أيضا عن واقع الدعوة السلفية المرير فى أكناف بيت المقدس و من تابع مقالاتي وجد مني تسليط الضوء على هذا الواقع فكيف لي أن لا أهتم بهذا الشأن و هوه محط أنظار الجميع بما فيهم قادة الجهاد العالمي فكيف لا يهتمون بالدعوة السلفية فى فلسطين و هي ستكون محط القدم و خط الدفاع الأول عن ثالت الحرمين و أولى القبلتين المسجد الأقصى المبارك لهذا سأتكلم عن نقطة هامة جدا تركت فراغا كبيرا لا زال حتى الأن ألا هي القيادة التى تستطيع أن تقود هذه الدعوة فى أكناف بيت المقدس أنا لا أجزم أنها غير موجودة ولكن ما أجزمه و أؤكد عليه أن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم هو رجل دولة الأول سياسيا و عسكريا و فى كل مرة كان فى القمة التي لا يرقى إليها أحد و هو الأمي الذي لا يعرف قراءة ولا كتابة مما يدل على أن المسألة هنا ربانية المبدأ و الطريق و النهاية ولابد أن لنجاح القيادة السياسية عدة نقاط سأحاول أسردها بإختصار فيجب عليها استيعاب هذه القيادة لدعوتها و ثقتها بها بأحقيتها و ثقتها بإنتصارها و عدم تناقض سلوك هذه القيادة مع ما تدعو إليه وقدرة هذه القيادة على الاستمرار بالدعوة تبليغا و اقناعا و ايضا قدرة القيادة فى استيعاب المستجيبين للدعوة تربية و تنظيما و تسييراو يجب أن تعمل على وجود الثقة الكاملة بينها و بين أتباعها و يجب عليها التعرف على إمكانية الأتباع وأن تستطيع الإستفادة من كل إمكاناتهم العقلية و الجسمية أثناء الحركة و قدرتها أيضا على حل المشاكل الطارئة بأقل قدر ممكن من الجهد وأن تكون هذه القيادة بعيدة النظر مستوعبة للواقع و قدرتها على الوصول إلى النصر و الاستفادة منه بالإضافة إلى قدرة هذه القيادة أن تحكم أمر بناء دولتها إحكاما يجعلها قادرة على الصمود و النمو على المدى البعيد.

    ما جعلني أن أتطرق إلى هذه النقطة المهمة عدة أشياء لا أعرف هل سيتفق معي الجميع أم سيخالفني الرأي منذ بدء نشوء الدعوة السلفية و ظهور أول جماعة تحمل المنهج السلفي و أقصد هنا جيش الإسلام و ما قامت به هذه الجماعة من أعمال مميزة مثل تسليط الضوء على العالم المجاهد أبو قتادة الفلسطيني المأسور فى سجون ابريطانيا من خلال خطف الصحفي البريطاني ألن جونستن و أخذت هذه القضية محط أنظار العالم أجمع وأصبحت حديث وكالات الأنباء فلم تجد هذه المسألة أي نصرة من ممن يعتنقون المنهج السلفي ولم يستفيدوا من هذه الثمرة
    .
    ثم قامت هذه الجماعة بعد ذلك بالمشاركة بخطف الجندي الصهيوني جلعاد شاليط و قدمت الأسد المجاهد محمد فروانة فى هذه العملية فلم تجد أيضا التفافا و نصرة من الجميع للإستفادة من ثمرة هذا العمل , إالى أن ارتكبت مجزرة بشعة بحق هؤلاء المجاهدين فى نهار رمضان دون تحريك ساكن أيضا ولا حتى الإستفادة من هذا العمل بفضح من قام به إعلاميا ولا حتى توضيح الحكم الشرعي للعامة من خلال نشرة تصدر من أى مؤسسة تعتبر نفسها سلفية فمرت دون ثمرة .

    إلى مجزرة مسجد بن تيمية التى قتل فيها الشيخ الداعية عبداللطيف موسى و القائد العسكري أبو عبدالله السوري فقد كانت فرصة أخرى لإلتفاف الجميع فذهبت أيضا أدراج الرياح حتى أننا لم نستفيد من دماء هذا الدكتور و هذه الثلة الموحدة من خلال كسب تعاطف الجميع من أبناء شعبنا إلتفافهم حول من يعتنقون المنهج السلفي فهذه الثمرة أيضا لم تحرك ساكن أحد ممن يتصدرون و ينصبون أنفسهم أمراء هذه الدعوة لكن الله سبحانه و تعالى لا ينسى عباده المخلصين فقد أصبح قطاع غزة يعج بخلايا نائمة تعتنق المنهج السلفي منتشرة هنا و هناك لا يوجد تواصل بينها أخذت على عاتقها الدفاع عن كرمة هذه الأمة من خلال امكانياتها البسيطة من خلال تصنيع الصواريخ و إطلاقها على العدو الصهيوني كرد على انتهاكاته بحق المسجد الأقصى و إن جئنا للحق رد الجماعات السلفية كان يجب أن يكون أقوى من ذلك بكثير فالطامة الكبرى كانت عدم وجود هذه الجماعات فى المعمعة الحالية وليس لها رد على ما يحصل من تهويد لمسجد الأقصى فالردود إنحصرت على الخلايا النائمة المنتشرة فى قطاع غزة و التى سطرت غزوة مباركة تسابق الجميع لحصد ثمرتها ألا و هي غزوة شرق عبسان البطولية و التى قتل بها الأسد المجاهد سليمان عرفات نحسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحد فقد قتل فى هذه الغزوة نائب قائد وحدات جولاني بالإضافة الى جنديين أخرين إصابة الأخرين و تسابق لتبنيها الكثير و كثرت الروايات فمن كانوا يتهمون من يقصفون المغتصبات الصهيونية بالمشبوهين هم أول من أراد أن يحصد ثمار هذه الغزوة هذا من ناحية و من ناحية أخرى من كانوا يسارعون برفع الغطاء التنظيمي عن كل شخص يعتقل من قبل جهاز الامن الداخلي بتهمة اطلاق الصواريخ ألا و هم سرايا القدس أيضا سارعون لحصد ثمار هذه الغزوة مقالي هنا ليس لتفنيد أكاذيبهم فى الأمور جليا لجميع فكلاهما يلتزم بهدنة و يحارب من يحاول اختراقها .

    حديثي هنا إلى من أدعياء و أمراء الدعوة السلفية فى فلسطين لماذا أيضا تفوتون هذه الثمرة عورة حماس كشفت من زمن ولا نريد أن نلقي بشماعة أخطائنا على كاهل حماس فلنتعلم و نأخذ من حماس إيجابياتها أليست حماس من استغلت أعتقال أفرادها و قادتها عام 1996 و صنعت الحاضنة الشعبية لها إلى أن اصبحت الأن تدير دولة و تتحكم بالجميع فماذا نحن حصدنا من تعذيبنا و إبتلائنا على أيدي حماس هل اقتربنا من الشعب هل استفدنا من تعاطف الشعب معنا لا والله لأننا حتى الأن لم نكسب تعاطف بعض من خلال وحدتنا و اتسائل متى سيحين الوقت لهذه الخلايا النائمة المخلصة التى تعمل ليلا نهارا أن تجتمع تحت راية جماعة واحدة و أمير واحد طبعا هذا لن يحصل إلا إذا تخلى الأمراء عن حب الهوى و الزعامة و فى نهاية حديثي لا أذكركم إلى بمقولة للشيخ الشهيد الذباح أبو مصعب الزرقاوي تقول:

    من لم يكن له سابقة عهد مع الجهاد و البلاء فى سبيل نصرة هذا الدين لا يحق له أن يتصدر مواقع الزعامة و القيادة مهما أوفى من علم و حسن بيان و هو إن فعل فهو يتشبه و يتظاهر بما ليس عنده و هو كلابس ثوبي زور .

    الله المستعان
    أخوكم
    خادم المسلمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 30, 2017 10:17 pm