جماعة جند أنصار الله ..:: وَارْتَقَى الفُرْسَان

    شاطر
    avatar
    شموخ الحق
    Admin

    المساهمات : 853
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010

    جماعة جند أنصار الله ..:: وَارْتَقَى الفُرْسَان

    مُساهمة  شموخ الحق في الخميس يوليو 07, 2011 12:24 pm

    جماعة جند أنصار الله ..:: وَارْتَقَى الفُرْسَان ::..














    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد
    لله رب العالمين ، ناصر المستضعفين وهازم الجبابرة والمرتدين ، والصلاة
    والسلام على قدوة الصالحين وقائد المجاهدين محمد بن عبد الله النبي الأمي
    الأمين وآله وصحبه أجمعين .. وبعد
    [center]..:: وَارْتَقَى الفُرْسَان ::..
    فعلى
    طريق ذات الشوكة يمضى الأبطال ، وفي دروب العز يسير المجاهدون الشجعان ،
    ولأجل إعلاء راية التوحيد تسفك الدماء وتتطاير الأشلاء ، يمضى هؤلاء وما
    زالت راية الجهاد التي عقدها رسول الله خفاقة بحمد الله إلى هذا اليوم ،
    يقيض الله لها من يحملها في كل زمان ومكان ، لا يضرهم من خالفهم ولا من
    خذلهم إلى يوم الدين ، ففي الحديث قال عليه السلام :"
    لَا
    يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا
    يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ
    أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ". قَالَ عُمَيْرٌ: فَقَالَ مَالِكُ
    بْنُ يُخَامِرَ: قَالَ مُعَاذٌ: وَهُمْ بِالشَّأْمِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ:
    هَذَا مَالِكٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: وَهُمْ
    بِالشَّأْمِ.
    متفق عليه
    ومازالت أمة الإسلام تخرج الأبطال في سوح النزال ، ومازالت أرض الإسلام وشجرة التوحيد تروى بدماء الطاهرين والمجاهدين .
    واليوم يشاء
    الله تعالى أن يترجل فارسين من فرسان التوحيد عن صهوة جواديهما ليسلما
    الراية لمن بعدهم بإذن الله ، وإننا في جماعة جند أنصار الله في أكناف بيت
    المقدس إذ نزف إلى الأمة الإسلامية شهيديها الأبطال ؛
    الشهيد كما نحسبه / محمد سعيد أبو جـزر "أبو الوليد"
    أحد
    قادة الجماعة ، ليلحق بمن سبقه من إخوانه الغرباء الذين ما قتلوا إلا
    لإعلاء كلمة الله ولأجل تحكيم شريعته فلأجلها سجنوا وعذبوا وطوردوا وقتلوا ،
    قتل أبو الوليد ليلحق أخيراً-بمشيئة الله- بشيخه أبو النور المقدسي
    وقائده أبي عبد الله المهاجر –رحمهما الله- في الفردوس الأعلى بإذن الله ،
    والذي طالما طاف معه غزة في قتال يهود ، وكان له قصب السبق في الجماعة
    فعايش نشأتها وحلها وترحالها .
    لقد خبرناك
    ورعاً تقياً صوَّاماً محافظاً على قيام الليل ، قليل الكلام ، حسن العشرة ،
    لا تفجر في الخصومة ، كثير التواضع ، مقداماً شجاعاً أميناً طالما اعتمد
    عليه شيخنا أبي عبد الله رحم الله الجميع ، فكان أحد أبطال غزوة البلاغ
    المباركة ، كان رحمه الله قليل المزاح ، خفيف الظل ، محباً لإخوانه ،
    حريصاً على وحدة الكلمة ، كريماً منفقاً رغم قلة ذات اليد ، لا يقدم شيئاً
    على خدمة دينه تقبله الله .

    وعلى ذات الطريق وفي نفس الدرب لحق معه أخوه وحبيبه ورفيق دربه ؛
    الشهيد كما نحسبه / كمال حمدان أبو معمر "أبو أبي"
    أحد فرسان جماعة التوحيد والجهاد ، لتمضي قافلة الشهادة , ويضئ طريق الجهاد لمن خلفه فنسأل الله أن يتقبله .
    يرحل عنا
    أبا الوليد اليوم وما زالت جراحنا تنزف وديارنا محتلة ، يرحل وما زال الأمل
    فينا باق ، يرحل وما زلنا نقاتل على أمر الله ، يرحل ولسان حاله يقول
    حسبنا الله ونعم الوكيل على كل المتآمرين الظالمين ، يرحل ومازالت بندقيته
    وصية لنا وطريقا ، يرحل والمبادئ التي مات لأجلها هو وجميع شهداء الإسلام
    مازالت تحيا فينا ، وفي سبيل تحقيقها نقاتل ، يرحل وما زال أسرانا من
    المجاهدين في سجون الخونة الظالمين وأسيادهم من اليهود والصليبيين .
    مضى الأبطال وهم يدكون حصون يهود بالصواريخ والتي طالما دكوها ، مضوا وعيون الخائنين ترقبهم ،
    يمضي هؤلاء
    ولا زالت دماؤهم تثبت بالبرهان الساطع والدليل القاطع مقولة الشيخ الشهيد
    أبو حمزة المهاجر رحمه الله ؛ أن البندقية والرصاصة الوحيدة التي ليست
    للبيع أو الإيجار هي بندقية ورصاصة السلفية الجهادية .
    ومن هنا
    نجدد العهد مع الله على مواصلة الجهاد في سبيل الله ، مهما اشتدت المحن
    ومهما تنازل الخونة وفرطوا ، نعاهده ألا نتنازل عن فلسطين كما تنازل عنها
    غيرنا ولن نخون الأمانة ولن نلقى السلاح حتى ما يبقى على وجه الأرض شرك أو
    نهلك دون ذلك ، نعاهده أن نمضي لنكمل ما بدأه شيخنا أبي النور وقتل من
    أجله ؛ أن نحكم شريعة الله في أرضه وننشر العدل ونفك أسرى المسلمين ونحرر
    الديار ، فنسأل الله السداد والإخلاص والتوفيق .
    كما ونؤكد
    على أن المجاهدين في فلسطين والعراق وخراسان والقوقاز ومغرب الإسلام
    والصومال واليمن هم وحدة واحدة ومنهج واحد وعقيدة واحدة ، وقريباً بإذن
    الله سيلتحم الجميع لنلتقي على عتبات الأقصى فاتحين بإذن الله لنتبر علو
    يهود وإننا لنراه قريبا ..
    اللهم تقبل أخوينا وكل شهداء الإسلام واغفر لهم وارحمهم وتجاوز عن سيئاتهم

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


    للتحميل البيان




    http://www.megaupload.com/?d=IH58QLIS



    http://depositfiles.com/en/files/1jl7cj4bk


    http://uploading.com/files/33e4694m/1.doc/


    http://www.filesonic.com/file/1381409544/1.doc


    http://www.fileserve.com/file/BubJmPc


    http://www.zshare.net/download/9232276603883956/






    جماعة جند أنصار الله في أكناف بيت المقدس

    الثلاثاء04شعبان1432

    الموافق05-07-2011


    المصدر : مؤسسة جنة للإنتاج الإعلامي
































    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 20, 2017 10:43 pm